أكدت رابطة أسر شهداء ومعتقلى المنوفية على رفضها لأى مصالحات مع قتلة أبنائهم وذويهم ,وتعهدوا لهم ولكل الشهداء والمعتقلين بأنهم لن يفرطوا فى حقوقهم وأنها لن تضيع سدى مؤكدين أن يوم القصاص قد اقترب من الخونة والقتلة مؤكدة أن هذا القصاص سيكون عادلا ولا هوادة فيه ولا مجاملة,


واستنكرت الرابطة فى مؤتمرصحفى عقدته  ظهر اليوم مايتعرض له أطفال اقل من 18 عام من التعذيب والإذلال داخل أقسام شرطة الإنقلاب بالمنوفية والتى تحولت لسلخانات يتم فيها ممارسة التعذيب على المعتقلين من رافضى الإنقلاب بشكل ممنهج, وتحدثت خلال المؤتمر أمهات المعتقلين القصر عن مايتعرض له أبنائهم من انتهاكات وتعذيب على يد زبانية سلطة الإنقلاب المجرمة,


وأصدرت الرابطة خلال المؤتمر بيانا  تقدمت فيه بالشكر والتقدير للأحرار والحرائر للثوار والثائرات من أبناء المحافظة علي ما بذلوه من جهد خلال عام كامل أو يزيد لدحر هذا الإنقلاب وإزاحة هذا الظلم الجاثم فوق صدور المصريين و الذي تسبب في كوارث لمصرنا الحبيبه وجاء بالخراب الكامل علي كل مؤسساتها من ماء وكهرباء ووقود وغلاء في الأسعار حتي صارت حياة المصريين وبحق (ضنك في ضنك ),


ودعا البيان جموع الشرفاء من ابناء الشعب المصرى من كافة التيارات والقوى الثورية إلا التوحد وتوحيد الصف قبل أن يفيق المصريون علي الإنهيار الكامل للدولة لاقدر الله في حال تخليهم عن ثورتهم المباركه,


وأضاف بيان اارابطة أنه وبالرغم من هذا الخراب الإقتصادي لا زالت عصابة الإنقلاب تمارس أبشع أنواع التعذيب والقهر ضد زويهم من المعتقلين وخاصة ضد الأحداث تحت السن القانوني حيث يتم منعهم من التريض ومن أبسط حقوقهم من علاج ومقابلة موكليهم وتلصق لهم تهم هم منها براء ,إضافة إلي الإعتقال والقبض العشوائي على الشباب من رافضى الإنقلاب من الطرق,


واشار البيان إلى قيام ضابط مباحث شبين الكوم بجرم جديد وهوا القبض علي مجموعة من الشباب من أمام منازلهم أول أمس والزج بهم في قضايا هم منها براء, كما أشار أيضا إلى قيام ضابط مباحث مركز الشهداء بالتعدي بالضرب والتعذيب والصعق بالكهرباء علي مجموعة أخري من الشباب تم إختطافها من من شوارع مدينة الشهداء دون أي سند من القانون بالإضافة الي مجموعة من الأحداث المحتجزين بالترحيلات بشبين الكوم والسادات والذين يعانون من كثير من أبسط حقوقهم المشروعة أولها وأهمها الحبس دون سند من القانون وتلفيق التهم والتعذيب النفسي والبدني البشع والمستمر لعدة شهور حتي اصبحت سلخانة قسم شرطة السادات من اشهر سلخانات التعذيب للأحداث بالمحافظه,


وطالب البيان  المنظمات القانونيه والحقوقية والقضائية فى الداخل والخارج سرعة التدخل والسعى للإفراج عن الأحداث المحتجزين بجميع أنحاء المحافظه وكل المعتقلين دون ذنب او جريره سوي رفضهم لهذا الانقلاب الدموي الفاشي الفاشل الذي جر على مصر الخراب والدمار.