قدم الكاتب الصحفي محمد جمال عرفة تحليلاً لحادث مقتل نجل المستشار المورلي اليوم، موضحًا ملابساته وتعامل الإعلام معه وكذلك رد فعل نادي القضاة الذي استغل الحادث ليشن هجومًا على الإخوان رغم نفي داخلية الانقلاب صلة الإخوان بالحادث.
وقال عرفة عبر "الفيس بوك":
تعالوا نحلل اغتيال نجل المستشار محمود السيد المورلي رئيس محكمة استئناف المنصورة من قراءة الأحداث، وخلينا نعمل زي المباحث لما بتبحث عن صاحب المصلحة:
1- "اليوم السابع"- التي تنشر أخبارًا أمنية موجهة لا صحفية- قالت في أول خبر إن نجل المستشار قتل لأن أباه يحاكم الرئيس مرسي والإخوان.
2- وزارة الداخلية كذبت "اليوم السابع" ضمنًا وقالت في بيان رسمي إن قتل نجل القاضي لا علاقة له بمحاكمة مرسي لأن القاضي لا يحاكم مرسي و"لم يتصد لمحاكمة أي من عناصر جماعة الإخوان" أصلاً!.
3- موقع "مصراوي" بتاع ساويرس قال نقلاً عن "مصدر قضائي": إن الشاب القتيل لقي مصرعه أثناء تواجده بـ"جراج" خاص بمفتش مباحث المنصورة سعيد فؤاد، وهو ما يرجح أن الحادث قصد به الضابط نفسه أو نجل المستشار الذي لقي حتفه وهو في الجراج بالصدفة (ربما تصوره القاتل ضابط المباحث)، لافتًا إلى أن المستشار يستأجر جزءًا من جراح الضابط لوضع سيارته فيه.
4- بعد كل ده خرج الزند وأعلن عقد جمعية عمومية لمواجهة أعمال الإرهاب التي يقوم بها الإخوان ضد القضاة وبكره غالبًا هيمارس هوايته في الخطابة ويظهر الحادث على أنه مخطط ضد القضاة كما قال.