بيان بشأن الحال التي آلت إليها الدولة المصرية في ظل إدارة الانقلاب.. أيها الشعب الثابت الصابر، لم يكن الخطاب المفاجئ لقائد الانقلاب في يوم السبت الموافق 6 من سبتمبر 2014 بعد كارثة انقطاع التيار الكهربائي في طول مصر وعرضها إلا إعلانًا صريحًا بأنه- هو ومن خلفه ومن وراءه- غير قادرين على إدارة بلد بحجم مصر ولا بحجم أقل منه. وبدا واضحًا، لكل من لم يدرك حقيقة الوضع قبل هذا الخطاب، أن مصر في يد غير أمينة وغير قادرة على مواجهة مشكلاتها ولا تلبية مطالب مواطنيها، وإنما بيد مغامرين عاشقين للسلطة والوجاهة والهيمنة، يضحون بخيرة شباب مصر في المجازر والمعتقلات فقط ليحتفظوا هم بمقاعد السلطة الوثيرة، وبالتحكم فيما تبقى من خيرات البلاد ومقدراتها؛ فهؤلاء ليسوا سوى قراصنة اختطفوا سفينة الوطن، لا يرعون الله في ركابها ولا يعرفون أين وجهتها ويقامرون بحاضر أهلها وبمستقبل أبنائها. لقد تجاوز الانقلاب مرحلة القتل وسفك الدماء إلى مرحلة سرقة وتبديد مقدرات البلاد، ووضعها بيد مغامرين أو مزورين أو غرباء لا يهتمون بمصالح الوطن ولا بحقوق شعبه ولا بمعاناة أبنائه. لم يعد الانقلاب خصمًا سياسيًّا لفريق أو لفئة، وإنما كارثة محدقة بالبلاد وأهلها، بكل فئاتهم، من عارض الانقلاب أو من وقف بجواره في بدايته، معتقدًا أنه سيقود البلاد لحال أفضل ولمستقبل يعمّ فيه الرخاء وينعم فيه الشعب بالاستقرار. لكن قائد الانقلاب كان واضحًا في أنه لا استقرار ولا رخاء، ولا ماء ولا كهرباء وإنما استمرار في القمع والعصف بالحقوق وإلزام للشعب بأن يدفع فاتورة كل ذلك. وإذ نرى البلاد تتردى من سيئ إلى أسوأ، وننظر لمستقبلنا في ظلّ الانقلاب فلا نجد إلا مزيدًا من القمع وتغولاً للفساد وانهيارًا لمرافق الدولة وعدم اكتراث لمعاناة المواطنين؛ فلا يسعنا إلا أن ندعو كل وطني، أيًّا كان موقعه وأيًّا كان بالأمس موقفه، إلى أن ينضم لجموع الرافضين لاستمرار حكم هذه الطغمة بما يستطيع من عمل أو وسيلة تعبير أو طريقة رفض؛ فالتاريخ سيسجل مواقف من نطق ومن سكت ومن رضي ومن رضخ ومن دافع عن حقوق الشعب ومن فرط فيها. حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء 8 من سبتمبر 2014 مصريون شخصيات عامة: إبراهيم يسري، أبو بكر عبد الفتاح، أحمد خلف، أحمد سالم، أحمد ماهر، أسامة رشدي، إسلام لطفي، آيات عرابي، أيمن نور، إيهاب شيحة، ثروت نافع، حاتم عزام، بلال سيد بلال، حازم محسن، جمال حشمت، جمال عبد الهادي, دينا عبد الرحمن، عبد الرحمن فارس، عمرو دراج، عمرو عادل، عمرو فاروق، عمرو عبد الهادي، سيف عبد الفتاح، صفي الدين حامد، صلاح الدوبي، طارق الزمر، كريم رضا، معاذ عبد الكريم، محمد القدوسي، محمد عباس، محمد شرف، محمد محسوب، مدحت ماهر، مصطفى التلبي، مها عزام، هاني سوريال، هيثم أبو خليل، وليد عبد الرؤوف، وليد مصطفى، يحيى حامد.. حركات: طلاب ضد الانقلاب - طلاب الوسط.