اكدت حركة 6  ابريل ان الانقلاب أعاد سيطرته الستينية على كل مؤسسات الدولة وطوّعها لكي يستقر له الحكم .و إنتشر أتباعه فى كل المؤسسات والهيئات والوزارات والشركات الحكومية والخاصة فى إعادة إحياء للتنظيم الطليعي بشكل عصري ، قتل الحياة السياسية وعادت الأحزاب كيانات كرتونية تابعة للنظام مرة أخرى لإستكمال المشهد.


واضافت الحركة في بيان لها ان الدبابات والقوات المسلحة انتشرت فى الشوارع موجهة مدافعها لوجوه المصريين وعادت الحلول الأمنية لتبطش وتقتل وتعتقل وتعذب وتطارد المعارضين بلا تمييز وبلا حساب أو ردع بل بوعود بعدم الملاحقة القانونية بعد أن باتت منظومة العدالة تحت السيطرة شبه الكاملة وتم ترويض الإعلام بكافة أشكاله لخدمة النظام فى عهد الصوت والرأي الواحد الذي لا يقبل معارضة ولا يسمح بإنتقاد.


وتابع البيان " أربعة ألاف قتيل وعشرون ألف مصاب وأكثر من أربعون ألف معتقل لمجرد معارضتهم لإهدار دماء المصريين بصرف النظر عن إنتمائهم ولدفاعهم عن حقوق الإنسان التي إنهارت وعادت للعصور السوداء ولمطالبتهم بالعودة للمسار الديمقراطي وإستعادة مكتسبات الثورة التي أهدرها النظام "


كما اشار الي دخول المئات من المعتقلين على خلفية معارضة النظام القائم فى إضراب عن الطعام داخل سجون الظلم وإنتشر الإضراب فى معظم السجون فى أنحاء الجمهورية ودخل مئات أخرين في إضراب تضامني من خارج السجون حتى الإفراج عنهم.


واعلن شباب 6 أبريل تضامنهم الكامل مع كافة المعتقلين السياسيين المحتجزين في السجون و الأقسام و المعسكرات الأمنية في معركتهم التي قرروا أن يخوضوها بالإضراب المفتوح عن الطعام كما تدعو الحركة المعتقلين الى الصمود و عدم الإستسلام للضغوط التي يتعرضون لها لفك الإضراب. ويُحمل شباب 6 أبريل النظام الحاكم المسئولية الكاملة عن حياة المُضربين عن الطعام سواء داخل السجون أو خارجها.


كما دعوا جميع المحتجزين فى قضايا سياسية فى كل سجون مصر للإنضمام للإضراب وتوثيقه وتوسيع رقعته ليشمل عشرات الألاف فى سجون الظلم وندعو كل من فى خارج السجون للإضراب التضامني المُُسجل مع المعتقلين ودعم الإضراب بكل شكل ممكن.