تحولت شوارع محافظة الاسكندريه عروس البحر المتوسط الى تلال من القمامه من شرقها الى غربها مما تسبب فى حاله من الاستياء الشعبى من هذه القمامه التى تسبب روائح كريهه واصابة الاهالي بالامراض.


وشوهت تلال القمامة المظهر الحضارى للمحافظة وسط تجاهل الانقلاب ومحافظ الاسكندريه الانقلابى طارق المهدى وانشغاله بافتتاح تماثيل وحدائق تهدر من اموال المحافظه الملايين.