أكد عمرو زكي الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة أن بيان القيادة المسلحة مرفوض وهو بيان غير شرعي ولا ينظر إلى الحشود في ميدان النهضة وميدان رابعة العدوية وأمام الحرس الجمهوري وكل ميادين مصر، مشيرًا إلى أن الحشود عادت مرة أخرى أمام الحرس الجمهوري وشارع يوسف عباس.

 

وقال في تصريحات لفضائية "اليرموك" إن البيان لا يخاطب الشهداء الملطخة أيدي القادة التي أمرت بضرب النار عليهم بدمائهم ولا يتحدث عن إغلاق القنوات، مؤكدًا أن البيان يخاطب فئة من الشعب المصري وهم المتآمرون على الشرعية.

 

وأعلن عمرو زكي الرفض للإعلان الدستوري المزعوم الذي صدر من وقت قليل، مشيرًا إلى أن حتى بعض المتآمرين من تمرد وغيرها أعلنوا رفضهم لهذا الإعلان الدستوري، مطالبًا الشرفاء وكثير من السياسيين الذين لم يتحدثوا حتى الآن وعلماء مصر أن يرفضوا هذا الإعلان الدستوري وأن يطالبوا بمحاكمة كل القادة الذين أمروا وشاركوا في إطلاق النار على العزل المصلين.

 

وقال: مهما جاءوا بالببلاوي أو البرادعي أو غيره فمن السهل ان نلقي بهم خارج الشرعية في اي لحظة ولن يكون هذا التغيير مؤكدا ان الجموع المعتصمة من الشعب المصري لن يوقفهم الا الشهادة.

 

وكشف زكي عن مفاجأة، وهي أن من قاموا بإطلاق النار على المعتصمين أمام الحرس الجحمهوري ليسوا من قوات الحرس الجمهوري، وإنماهم تابعون لسلاح المظلات ومن قوات الداخلية والشرطة العسكرية، مؤكدًا أن أحد القادة الكبار في القوات المسلحة أعلن رفضه للمذبحة.

 

وتحدى عمرو زكي أن يعلن الرئيس المغتصب للشرعية عن عدد الدول العربية وغيرها الذي أعلنوا اعترافهم بهذا الانقلاب، مشيرًا إلى أن الانقلابيين ينفذون سيناريو رديئًا لن يمر، تعلموه من عبد الناصر وغيره ويعيشون في الماضي ويعتقلون قادة الحركة الاسلامية ورموزها، مؤكدًا أن هذا السيناريو لن يكون.

 

وأوضح أن من بنود هذا السيناريو القبيح الرديء أننا سنسمع بعد قليل عن اتهام للرئيس الشرعي محمد مرسي بالخيانة وهناك نية لذلك وقد بدأت إجراءات توجيه الاتهام بالفعل.

 

وأكد أن الولايات المتحدة الامريكية هي من دبرت وخططت لهذا الانقلاب العسكري وأن أي تصريحات من أوباما او غيره تصدر للتغطية على الجريمة وكانت أيديهم السيسي وبعض القادة الآخرين.