أضرم مجهولون النار في مصنع في جمهورية التشيك مرتبط بشركة الصناعات العسكرية الصهيونية "إلبيت سيستمز"، في حادثة أعلنت جماعة "فصيل الزلزال" مسئوليتها عنها، مبررة الهجوم بدور المصنع في عمليات الإبادة الجماعية في غزة.

وأفادت الشرطة التشيكية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أمس الجمعة، بأن حريقاً اندلع في منشأة تقع في شارع "ديلنيتسكا" بمدينة باردوبيتسه، مشيرة إلى أن قوات الأمن فرضت طوقاً حول الموقع، من دون تسجيل أي خطر على السكان.

وفي بيان لاحق، أوضحت الشرطة أنها تلقت معلومات عن إعلان جهة محددة مسئوليتها عن الهجوم، مؤكدة أنها تتحقق من هذه المعطيات، وداعية إلى تجنب التكهنات والاعتماد على المعلومات الرسمية.

من جهتها، أعلنت فرق الإطفاء عدم وقوع إصابات جراء الحريق.

وبحسب إذاعة براغ الدولية، قال صحفي في صحيفة محلية إنه تلقى رسالة إلكترونية من شخص عرّف نفسه بأنه عضو في جماعة تُدعى "فصيل الزلزال"، تبنّت تنفيذ الهجوم.

وجاء في الرسالة أن الجماعة أضرمت النار في المصنع، الذي وصفته بأنه "مركز لإنتاج الأسلحة الإسرائيلية"، احتجاجاً على دوره في الحرب على غزة. كما ذكرت، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الهجوم يأتي ضمن استهداف "نقاط حيوية" لما وصفته بـ"الكيان الصهيوني"، مؤكدة أنها شبكة سرية دولية تسعى إلى تقويضه.

ويعود المصنع إلى شركة السلاح التشيكية “LPP Holding”، التي أعلنت في وقت سابق تعاونها مع "إلبيت سيستمز" لتطوير وإنتاج طائرات مسيّرة في مدينة باردوبيتسه.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الانتقادات الدولية لحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، وأسفرت عن سقوط عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من المدنيين، وفق تقديرات فلسطينية.

وبرغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، تتواصل العمليات العسكرية والحصار، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا الإضافيين، إلى جانب دمار واسع في القطاع.