قال المهندس محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة، إن زمن الانقلابات ولى وانتهى في كل دول العالم حتى المتخلفة منها، مشددًا على أن مصر لن يحكمها إلا شعبها الذي اختار الدكتور محمد مرسي رئيسًا للبلاد كأول رئيس مدني منتخب.
وأكد فتحي خلال وجوده بميدان رابعة العدوية، أن ما حدث في مصر هو انقلاب واضح على الشرعية الشعبية، محذرًا من تصاعد الموقف إذا استمر الانقلاب، مشيرًا إلى أنه رفض دعوات الحوار من جميع قيادات جبهة الإنقاذ قائلاً: لا يمكن أن أتحاور أو أتشاور مع أحد إلا بعد عودة الرئيس مرسي إلى قصر الرئاسة وممارسة مهام عمله.