أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن المعارضة المصرية لا تعرف سوى خداع الشعب ونشر الأكاذيب وتزييف الحقائق، مشددًا على أن معارضي الرئيس محمد مرسي كان هدفهم الأول تشويه الإسلاميين لتحقيق مكاسب سياسية.


وقال د.عصام العريان في تدوينته على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن المعارضة قالوا إن الإسلاميين ضد الديمقراطية وﻻ يرضون بنتائجها، بينما الوقائع على اﻷرض تثبت أنهم الذين رفضوا الديمقراطية.


واستنكر د. العريان اتهام المعارضة للإسلاميين بأنهم  صناع العنف وضد السلمية، بينما أكدت الوقائع أنهم  من يوظفون البلطجية في حماية اﻷمن لقتل المتظاهرين السلميين، مضيفًا أن المعارضة قالت إن الإسلاميين  ﻻ يحتكمون إلى الدستور والقانون، في حين قالت الوقائع إنهم الذين يلغون ويعطلون الدستور والقانون.


وأضاف العريان في تديونته التي نشهرها تحت عنوان "أكاذيب وحقائق" أن المعارضين للحكم الإسلامي قالوا إن الإسلاميين ينقلبون على الشرعية ويأتون بانقلاب،  بينما قالت الوقائع إنهم الذين يريدون القفز على الحكم بالدبابات، مشددًا على أن المعارضين زيفوا الحقائق وقالوا إن الإسلاميين  أحدثوا فتنة طائفية وقسموا الشعب، في حين قالت الوقائع إنهم من قسموا  البلد وبذروا  بذور الفتنة الطائفية.


وأبدى نائب رئيس حزب الحرية والعدالة دهشته من اتهامهم للإخوان بأنهم  يؤخونون الجيش والبوليس، في حين أن الوقائع أثبتت أنهم وظفوا قيادة الجيش ومجلسه العسكري كي ينحاز إليهم وحرضوا على اﻻنقلاب ليحكموا برعايته.


واختتم حديثه مقارنًا بين المعارضة والإسلاميين بقوله: "كذبوا وصدقنا... خدعوا الناس وكنا اﻷمناء ... زيفوا الواقع وكنا الشرفاء.