أكد الدكتور ياسر حمزة أستاذ القانون الدولي بجامعة المنوفية وعضو اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة أن هناك إصرارًا كبيرًا من جموع الشعب المصري وفي القلب منه أبناء التيار الإسلامي على الاستمرار في الاحتجاجات والاعتصامات حتى يعود الرئيس محمد مرسي رئيسًا شرعيًا للبلاد والدستور الذي وافقت عليه أغلبية الشعب، مشيرًا إلى أن هناك خططًا سيعلن عنها في الوقت المناسب.

 

وأشار حمزة في تصريح صحفي اليوم إلى أن هذه الجموع وهذه الملايين التي خرجت فى كل محافظات وميادين مصر عقب صلاة الجمعة أمس ليست من جماعة الإخوان أو من التيار الإسلامي فقط بل أغلبها ممن يؤيدون الشرعية الحريصين على ألا تزور إرادتهم، لافتًا إلى أن الذين خرجوا إلى الشوارع لرفض الانقلاب وحسب وكالات الأنباء العالمية قد بلغوا أكثر من 30 مليونًا في الوقت الذى تبلغ فيه قاعدة الناخبين في مصر 51 مليون مواطن.

 

وطالب حمزة الجيش المصري الذي هو ملك للشعب المصري بألا ينحاز لفصيل ضد آخر, كما طالبه بضرورة حماية المتظاهرين السلميين؛ لأن هناك قنوات كاذبة تصف هؤلاء المتظاهرين بالإرهابيين.

 

وحمل حمزة الجيش مسئولية الدماء التي أريقت أمس الجمعة، مشيرًا إلى أن هناك من يدفع الجيش لأن يكون طرفًا معاديًا لأبناء مصر.

 

وطالب حمزة المعتدلين والشرفاء من الأقباط بعدم الانصياع وراء التيار المتطرف الذي يقوده تواضروس.

 

كما ناشد حمزة كل الشرفاء في جميع دول العالم برفض الانقلاب على الشرعية؛ لأن ما حدث يخالف كل القوانين والمواثيق الدولية, كما دعا شيخ الأزهر إلى ضرورة مراجعة نفسه وتأييده لشرعية الدكتور محمد مرسي.