قال الدكتور يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن: إن العديد من أبناء التيار الإسلامي يتحدثون معه خوفًا من أن تعود الاعتقالات الجماعية، والتعذيب والإهانات في الشوارع بعد أن أخبروني أن الشرطة العسكرية هي التي بدأت بالاعتداء على التجمعات السلمية في الشوارع بمساعدة الأمن المركزي الذي أطلق النار على المتظاهرين.

 

وأضاف حماد- في تدوينة له على موقع "فيس بوك"- "اتسم تعامل الأمن مع البلطجية الذين حاصروا الوزارات والمحليات واعتدوا على الداخلية باللطف والتفاهم والتحاور، وساعدهم الإعلام بأن المخربين ثوار وأن رجال الداخلية قتلة.. الآن اختلف المشهد، تتعامل الداخلية بعنف مع المتظاهرين السلميين بلا حوار ولا تفاهم، بينما يطالب الإعلاميون نفس بفتح المعتقلات وتكميم الأفواه وإلغاء الأحزاب".

 

وتابع: "بالأمس رأيت أحد الشباب في مدينة الإنتاج الإعلامي وعليه علامات الهلع والفزع بعد أن تم اقتحام قناة "الرحمة" التي يعمل بها من قبل قوات الجيش، وأخبرني أنه تم تكسير المعدات والقبض على الجميع وإغلاق القناة، الأدهى أنه تم تصوير ذلك وإذاعته لتطمئن القنوات التي أشعلت مصر نارًا أنه ليس هناك من يبين حجم الأكاذيب التي كانت تنقلها وتذيعها بصفة دائمة، الآن هل سيقول أحد إن الإمارات ستشتري قناة السويس والأهرامات والنيل؛ لأنها مدت لنا يد المساعدة بعد عزل الرئيس، "من سل سيف البغي قتل به".