أكد حزب الوسط أن الإعلان الانقلابي الذي أعلنه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي يعد تجاوزًا للشرعية الدستورية، وتعديًا على إرادة الناخبين المصريين، ويُشكِّل انقلابًا على الشرعية، وإن كان محمولاً على إرادة جزءٍ من الشعب المصري.
وأعلن حزب الوسط في بيانٍ له اليوم عقب اجتماع هيئته العليا- تأييده لكل أشكال التعبير السلمي الرافض لهذا الانقلاب مع تأكيدنا نبذ كل أشكال العنف، وأن الدم المصري كله حرام إعلاءً لمصلحة الوطن والمحافظة عليه.
وشدد على رفضه كل الإجراءات الاستثنائية والمتمثلة في حملة الاعتقالات لرموز سياسية دون مسوغ قانوني، وكذلك إغلاق قنوات فضائية دون استصدار أحكام قضائية عصفًا بمبادئ الحريات.
وأعلنت الهيئة العليا للحزب أنها في حالة انعقاد دائم، وتتابع عن كثب تداعيات الموقف السياسي الراهن.