أكد رمضان الدقي أمين الإعلام بحزب الحرية والعدالة بمحافظة المنوفية أن مدينة شبين الكوم كادت أن تتعرض لكارثة كبرى أثناء اقتحام البلطجية لمقر الحزب الرئيسي في الساعات الأولى من صباح اليوم إلا أن الأهالي تصدوا للبلطجية الذين اقتحموا المقر.
وأشار الدقي لـ(إخوان أون لاين) إلى أن الأهالي منعوا البلطجية من إشعال النيران بالمقر الذي توجد ماسورة الغاز الرئيسية التي تغزي برج "الزراعيين" الذي يقع بدوره الأول الأرضي مقر الحزب ويسكن بالبرج مئات الأسر ومكاتب بعض الشركات إلا أن تصدي الأهالي للبلطجية لهم ومنعهم من إشعال النيران بالمقر حتى لا تشتعل ماسورة الغاز الطبيعي التي كانت تتسبب في كارثة محققة تدمر البر الشرقي للمدينة بالكامل.
وحمل الدقي مسئولية ما حدث في ساعات الصباح الأولى اليوم من جانب بلطجية الفلول وتمرد وحزبي الدستور والتيار الشعبي من عمليات اقتحام للمقر وتحطيم أبوابه ونوافذه وسرقة كل محتوياته للشرطة والنجدة، مؤكدًا أن أمين الحزب الدكتور عاشور الحلواني ظل يتصل بهم لمدة طويلة دون أدنى استجابة, كما أكد الدقي أن أرقام الاستغاثة لم ترد عليهم أيضًا.
وعما إذا كان الحزب قد تقدَّم ببلاغ ضد المعتدين على المقر أكد الدقي أن المستشار القانوني للحزب قد قام باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتقدم ببلاغات ضد المعتدين على المقر، مشيرًا إلى أن هناك شهودًا عيانًا قد أكدوا أن هناك عددًا من فلول النظام السابق قد شاركوا في الهجوم على المقر.
وتساءل: لماذا لم يمس أي مقر من مقرات الأحزاب الأخرى المجاورة لمقر الحرية والعدالة؟ وحمل المعارضة مسئولية ما حدث.
وأكد الدقي أن هناك علامات استفهام كبيرة حول موقف الداخلية التي اتهمها الكثير بالتواطؤ.