أكد الدكتور مراد علي المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة أن ما حدث لمقر  المركز العام للإخوان المسلمين بالمقطم جريمة لن تمر دون عقاب، مشددًا على أن حرية التعبير لا علاقة لها بالبلطجة وأعمال العنف.

 

وأوضح- في مداخلة هاتفية مع فضائية "الجزيرة مباشر مصر"- أن من هاجم مقر الإخوان بالمقطم ليسوا مجموعة من الهواة، ولكنهم مجرمون ومدربون على أحداث العنف، وكان من بينهم قناصون مدرَّبون على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أنهم  كانوا متمركزين في المبنى المقابل لمكتب الإرشاد.

 

وانتقد غياب الأمن بشكل كامل عن مقر المركز العام وعدم التفاته للاستغاثات التي وجهها شباب الإخوان عبر وسائل الإعلام المختلفة لمدة تزيد عن 13 ساعة متواصلة، دون أي تحرك من وزارة الداخلية.

 

واستنكر خروج وسائل الإعلام بعد ذلك لتتحدث عن هجوم شباب الإخوان المحاصرين داخل المقر على المواطنين خارجه، بالرغم من أنهم "عزَّل"؛ ليس لديهم أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

 

وكشف المستشار الإعلامي للحرية والعدالة عن أنه كانت لديهم معلومات عن اقتحام المركز العام، مشيرًا إلى أنهم حذروا أكثر مرة من ارتكاب أعمال عنف عند المركز العام، مضيفًا: "ثم بعد ذلك نرى شبابنا يقتل بكل وقاحة وسفالة".