بعد يوم دام من الأحداث سقط فيه ضحايا ومصابون نتيجة الاحتكاك بين المتظاهرين بعيدًا عن الحزب، وبعدما أثير من فتنة في القنوات الفضائية أن أعضاء الحزب قاموا بتبادل إطلاق النار مع المتظاهرين، وهو منافٍ للحقيقة؛ حيث إن الاشتباكات التي أدت إلى قتلى ومصابين حدثت أمام مبنى محافظة أسيوط وبعيدًا عن الحزب، في حين أن كل أعضاء الحزب كانوا أمام وداخل الحزب.


هذه الفتنة أدت إلى أن يقوم البلطجية بحصار الحزب وإلقاء المولوتوف والخرطوش والرصاص الحي؛ مما أدى إلى إصابة 4 من أعضاء الحزب أحدهم في حالة خطيرة.


وفي تمام الساعة الثالثة والنصف صباحًا تم الاتفاق بين مسئولي الحزب والشرطة على أن يبتعد البلطجية والمتظاهرون مسافة بعيدة عن الحزب ويعود أعضاء الحزب إلى داخله، وساد الهدوء مقر الحزب والشوارع المحيطة بها.