قال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط "بمجرد أن بدأ المتظاهرون السلميون فعاليات اعتراضهم على الرئيس مرسي وسياساته، تصدت لهم قوات مكافحة الشغب بقسوة بالغة، وفرضت حولهم سياجًا حديديًّا من صفوف الأمن المركزي المدجج بالسلاح، واشتبك الطرفان فسقط العشرات من صفوف المتظاهرين أمام وحشية جنود مرسي".

 

وأضاف ساخرًا  في تدوينة عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إلا أن المتظاهرين تحملوا وصمدوا وواجهوا حتى انهارت قوات مرسي في حدود الساعة الحادية عشرة من مساء الثلاثين من يونيو، ودخل المتظاهرون سرايرهم، عفوًا، الميدان لإعلان انتصار ثورتهم".

 

وتابع: "مرسي كان وعلى مدى عام كامل من رئاسته حكم البلاد بالحديد والنار، قد تمكن من بناء جهاز شرطة موال له، يقف بالساعات الطويلة لحراسة موكبه وموكب الهانم زوجته وموكب أولاده وأحفاده بغير تململ، ويلفق القضايا السياسية، بل الجنائية للمعارضين تحت ضغط الإكراه والتعذيب، ويزور الانتخابات والاستفتاءات لصالحه وصالح حزبه، في مقابل ترك الحبل على الغارب لقيادات شرطته في السرقة والنهب واستغلال النفوذ بغير حساب".

 

وقال: يكاد يجمع المراقبون أن مرسي وشرطته هما السبب المباشر في نجاح ثورة يونيو، ولو كان استخدم قليل من الحكمة والعقل، وتجنب إراقة الدماء، لفشلت الثورة، ولكنهم الحكام المستبدون الذين لا يتعلمون أبدًا.

 

وتابع ساخرًا: "أما الحديث عن إعلام مرسي المنحاز الذي تجاهل التظاهرات والاعتداءات والدماء تمامًا وأخذ يكرر عرض مسرحية مدرسة المشاغبين، وكذلك القضاء الذي سيسه مرسي فأفسده، والمؤسسات الدينية التي أفتت بحرمة التظاهرات، فإنها جميعًا من ثمار إثني عشر شهرًا من الاستبداد طويل المدى، كالبنسلين تمامًا".