شهدت محافظة بني سويف مساء الجمعة سلوكًا إجراميًّا غريبًا على عادات شعب بني سويف الأصيل وسلوكيات أهاليه المسالمين ليثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك أعمال بلطجة ممنهجة من قبل معارضة همجية لإرهاب المواطنين وتخويف الآمنين.
كان مقر حزب الحرية والعدالة الواقع بشارع 6 بمدينة بني سويف قد تعرض في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء أمس الجمعة لهجوم غاشم من بلطجية مدربين بالأسلحة النارية والبيضاء مستخدمين طلقات الخرطوش والأسلحة البيضاء فأثناء مسيرة حركة تمرد ببني سويف والتي جابت شوارع المدينة وادعوا زورًا أنها سلمية ولكن ما لبث أن تحول المتظاهرون السلميين خلال لحظات الي بلطجية مدربين على أعمال البلطجة والتخريب حيث قاموا بالاعتداء على المتواجدين بالمقر وتخريب سيارات السكان وحرق عدة دراجات بخارية وواجهات محلات ليتحول الشارع إلى فوضي عارمة وكأنه أشبه بساحة حرب.
وحزب الحرية والعدالة إذ يؤكد حرصه على حق التظاهر السلمي للجميع ويعتبره حقًّا مكتسبًا بعد ثورة يناير المجيدة فإننا نحتفظ بكامل الحق في الدفاع عن مقراتنا ومنازلنا باعتبارها خطًا أحمر والاعتداء عليه لن يمر هباءً, منددًا بتلك السلوكيات المنحرفة والبلطجة غير المسئولة, مطالبين جهاز الشرطة في بني سويف بتحمل المسئولية القانونية والتاريخية في حماية ممتلكات المواطنين مؤمنين بإمكانية إنهاء الأزمة مبكرًا إن تدخلت القوات الأمنية في الوقت المناسب.
رابط فيديو الاعتداء على مقر الحزب: