انتقد عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط كلاً من عمرو موسى ومحمد البرادعي وحمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح على إدانتهم للعنف من كل الأطراف شأنهم شأن كونداليزا رايس وشولتز وكولن باول وأولبرايت، حيث إنهم يدينون عنف (كل الأطراف) في فلسطين المحتلة عند كل مذبحة صهيونية لأطفالنا هناك.
وأكد في تدوينة عبر موقع "فيس بوك"- أن هؤلاء الرموز (في مصر وأمريكا) لا يجرؤون أن يتصدوا للتفاصيل، وإلا سينتحرون فورًا، خزيًا وعارًا وشنارًا.
وأضاف "وإلا فقل لي بالله عليك ماذا سيقول عمرو موسى عن اقتحام وحرق مقرات الإخوان والحرية والعدالة بالمنصورة والزقازيق والإسكندرية وقتل من بداخلها من قبل مؤيديه؟ وماذا سيقول البرادعي عن وليمة الاغتصاب الجماعي لسائحة مسالمة في قلب ميدان التحرير بعد تجريدها تمامًا من ملابسها من قبل مناصريه؟ وقيل إنهن خمس سيدات مغتصبات!!".
وتابع: وماذا سيقول حمدين عن صورة مؤسس حركة تمرد، الشاب محمود بدر وهو يحمل سلاحًا أطول منه؟ بعد أن صدع رءوسنا بسلمية حركته!! وماذا سيقول أبو الفتوح الثوري عن رفيقه الجديد ابن المناضل كمال الشاذلي؟.
وأكد أن هذه الرموز (بعضها بعلم وبعضها بجهل وحقد شخصي على الرئيس) تتنصل وتهرب من مواجهة الرأي العام الذي يريد أن يسمع إجابة شافية وافية، حول طبيعة الاتفاقات التي تمت بينهم وبين النظام السابق، برعاية أجنبية وخليجية، للانقلاب على ثورة يناير وإجهاضها، وهدم كل ما بني من مؤسسات ديمقراطية منتخبة بإرادة شعبية حرة.
وشدد على ضرورة تقديم هذه الرموز كشف حساب الليلة، عما فعلته لمصر طوال عام مضى، بخلاف الدعوة إلى الرذيلة والتحرش والعنف، ثم الإدانة والتنصل، ثم الهروب أمام الرأي العام.