حمل محسن راضي أمين حزب الحرية والعدالة بالقليوبية قوات الأمن المسئولية عن اعتداء عدد من بلطجية تمرد على مؤيدي الرئيس محمد مرسي، بمركز كفر شكر أثناء توجههم لحضور مليونية "الشرعيه خط أحمر" بميدان رابعة العدوية.
واستنكر راضي ما قامت به الشرطة من غض الطرف عن أعمل البلطجة وما قام به أعضاء تمرد من الاعتداء على مؤيدي الرئيس، وفي المقابل اتهمت المؤيدين زورًا بحيازة الأسلحة وساقتهم إلى النيابة للتحقيق معهم.
وأكد أمين الحرية والعدالة بالقليوبية أن ما يمر به الشعب المصري الآن من أحداث فوضى وعنف، بمثابة ضريبة التحول الديمقراطي بعد قيام ثورة يناير وانتخاب رئيس جديد.