أضرم عددٌ من البلطجية المحسوبين على فلول النظام البائد والتيار الشعبي وتمرد النيران قبيل فجر اليوم بالمقر الرئيسي لحزب الحرية والعدالة بمدينة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية؛ وذلك عقب اقتحامهم للمقر وقيامهم بسرقة محتوياته من أجهزة كمبيوتر وماكينة تصوير وطابعة، كما قاموا بتحطيم كل ما تبقى من أدوات داخلية بالمقر.
واقتحم البلطجية المقر بعد اعتدائهم على 5 من أعضاء الحزب تواجدوا داخل المقر في تلك الأثناء وأصابوهم إصابات بالغة.
وقال شهود عيان: إن عددًا كبيرًا من المحسوبين على التيار الشعبي وأنصار النظام البائد وحركة "تمرد" توجهوا إلى مقر الحزب وهم يحملون أسلحة حادة ومولوتوف ولم تحرك قوات الامن ساكنًا، رغم من مناشدة الأهالي وطلب التدخل والحماية.
وأعربت جماعة الإخوان المسلمين بمحافظة الشرقية عن استيائها الشديد لما شهدته مدينة الإبراهيمية، وتحديدًا مسجد حلمي مساء أمس الثلاثاء 25/6/2013 من أعمال عنف وبلطجة منسوبة لتجمعات وتيارات تتخذ من العنف منهجًا لها بهدف إرباك المشهد وتعطيل مسيرة الدولة.
وأضافت الجماعة في بيان لها وصل (إخوان أون لاين): "إنه أثناء انعقاد لقاء الثلاثاء الأسبوعي المعتاد بالمسجد تم دعوة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد لإلقاء الدرس هذا الأسبوع، وبعد بدء الدرس بحوالي عشر دقائق فوجئ من بداخل المسجد بمجموعة من البلطجية والمأجورين وعددهم يزيد عن الثلاثمائة حاملين الأسلحة البيضاء والعصي والمواسير البلاستيكية والخرطوش، وبدءوا يقذفون بالحجارة وكسر الرخام داخل المسجد، ثم تطور الأمر إلى كسر زجاج شبابيك المسجد ومحاولة اقتحامه؛ مما دفع من بداخل المسجد إلى الإسراع بغلق أبوابه والتترس خلفها.
أعقب ذلك- بحسب البيان- محاولات من البلطجية لاقتحام المسجد وكسر أبوابه، فقام من بداخل المسجد على الفور بالاتصال بالشرطة التي أتت متأخرة بعد 4 ساعات من الأحداث, وبعد إلقاء الشرطة عددًا من القنابل المسيلة للدموع استطاعت تحرير من بداخل المسجد, وقد أسفر هذا الاعتداء عن عشر إصابات في صفوف الإخوان والأهالي إصابة أحدهم خطيرة إضافةً إلى تحطيم زجاج المسجد بالكامل وإتلاف بعض شبابيكه وأبوابه.
وفي الوقت الذي ظن الجميع أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد, فوجئوا بتوجه البلطجية إلى مقر حزب الحرية والعدالة بالمدينة واقتحموه واستولوا على جميع محتوياته بعد أن أتلفوه تمامًا.
وأدانت جماعة الإخوان المسلمين في ختام بيانها تلك الأعمال التخريبية ومحاصرة المصلين الأمنين في المساجد.
وأضافت أن ما حدث من أعمال عنف وبلطجة مساء الثلاثاء في الإبراهيمية يفضح المخططات التي تستعد لتنفيذها معارضة عاجزة قامت بالتحالف مع فلول النظام الفاسد بهدف جر البلاد إلى دوَّامة من الفوضى والعنف.
وأكدت ضرورة تحمل أجهزة الدولة المعنية مسئولية حماية المواطنين والممتلكات، بالإضافة لمقار الأحزاب وكافة التجمعات السلمية.
وشدد البيان على نبذ جماعة الإخوان للعنف بكافة أشكاله وعلى ثقتها في وعي الشعب المصري وقدرته على إفشال كافة المخططات والمؤامرات التي تحاك ضده وتستهدف النيل من أمنه واستقراره.
