دشن حزب الحرية والعدالة بمحافظة الإسكندرية، أمس مبادرة "التعليم أساس النهضة"، والتي بدأت أولى حملاتها بعنوان "هنطور مدارسنا"، بهدف بناء مدارس في المناطق المحرومة، ودعم التعليم الفني الصناعي والتجاري؛ لتخريج فنيين صالحين لسوق العمل، وانتظام اليوم الدراسي، وفعالية العملية التعليمية، وانضباط الطلاب.
جاء ذلك خلال مؤتمر بنادي الشاطئ للمعلمين بحضور محمود العريني- وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية-، وعبد الناصر على- نقيب المعلمين بالمحافظة، والمهندس مجدي باهي- أمين التنمية والتخطيط بحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية-، ومحمد عثمان مسئول المشروع بالإسكندرية-، ومحمود عطية عضو مجلس الشعب السابق، وعدد من رجال الأعمال بالمحافظة.
ومن جانبه قال محمود العريني وكيل الوزارة إن التعليم أساس النهضة لتحقيق ما ننشده من تقدم لبلادنا، مؤكدًا أهمية المشاركة المجتمعية وعمل توأمة بين المدارس الخاصة ونظيرتها الحكومية لدفع قاطرة النهضة.
كما أكد ضرورة الاستماع لآراء المعلمين الشباب وإتاحة الفرص لهم لتطوير العملية التعليمية، مطالبًا بتأخير تعليم اللغات للأطفال حديثي السن لعدم التأثير على اللغة الأم أسوة بما يحدث في فرنسا.
وأشار إلى أن الفترة القادمة ستشهد إعادة هيكلة الخطط والمناهج الخاصة بتعليم اللغات وتخفيفها في السنوات الأولى واستبدال عدد ساعات الدراسة باللغة العربية.
وقال مجدي باهي- أمين التنمية والتخطيط بحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية-، إن الهدف الأساسي للمشروع هو دعم العملية التعليمية من خلال توحيد جهود كل أطياف المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروع لن ينجح بدون دعم مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد باهي أهمية دعم التعليم الفني وإعداد طلاب متميزين، وأوضح: زرنا خلال الفترة الماضية عددًا من الشركات في المناطق الصناعية ببرج العرب والمنطقة الحرة للتعرف على المواصفات التي تحتاجها الصناعة من طلاب المدارس الفنية لإعداد طلاب فنيين مؤهلين قادرين على النجاح في سوق العمل، وهذا ما نحتاجه خلال الفترة القادمة.
في السياق نفسه قال محمد عثمان مسئول المشروع إنه لا نهضة بدون تعليم ولن يتحقق التعليم الجيد بدون إمكانيات جديدة تعمل على إعداد الطالب المتميز، وذلك من خلال تجييش كل الإمكانيات وعلى رأسها المجتمع المدني للارتقاء بمستوى الطالب والمؤسسات التعليمية.
وأكد أحمد رجب ممثل رجال الأعمال ضرورة إحداث شراكة بين الحكومة ورجال الأعمال ورجال التعليم لحل مشكلات التعليم في مصر، فضلاً عن دورهم البسيط في المساهمات في إصلاح بعض المدارس أو بعض المساعدات الأخرى.
كما أكد "رجب" استعداد الجمعية المصرية لرجال الأعمال لدعم التعليم بالإسكندرية من خلال عدة أفكار كالشراكة الاقتصادية بين الحكومة والقطاع الخاص وتسهيل الإجراءات الحكومية، كما اقترح أن يتم إسناد إقامة مدارس فنية لدعم التعليم الفني لكل شركات التي تقوم بفتح استثمارات جديدة.