أكدت القوى السياسية والتيارات الوطنية بالبحيرة أن خطاب الرئيس محمد مرسى في إستاد القاهرة اتسم بالمصارحة الشعبية والذي بدى فيه الوضوح التام والشفافية التي تنقص المواطن المصري، موضحين أن د. مرسي سلك مسلكًا جديدًا في محاسبة الرؤساء لأنفسهم أمام شعوبهم مما أشعر المواطن المصري أنه أصبح مالكًا لوطنه بعد أن كان أجيرًا طيلة العقود الماضية.

 

أوضح إيهاب السيد أمين الاتصال السياسي بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة أن خطاب الرئيس مرسي تميز بثلاثة أمور لم تتوفر في أي خطاب من الخطب التي ألقاها زعيم مصري في ظروف دقيقة تمر بها البلاد.

 

وأوضح أن الأمر الأول هو الحضور الشعبي الكبير والتجاوب الجماهيري طوال فترة إلقاء الخطاب، والأمر الثاني قيام الرئيس بشرح الوضع العام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للبلاد بصورة مبسطة؛ حيث كان متسلسلاً في أفكاره وخاصة فيما عرض من أرقام في ملفات الـ100 يوم، والأمر الثالث الردود على التساؤلات والشائعات التي تدور في أذهان وعلى السنة المصريين عن وضع الرئيس المادي من حيث الراتب والبدلات والنفقات الشخصية وهذا ما جعل الساسة يتحدثون عن فكرة الشفافية في خطاب الرئيس.

 

وأضاف: يتساءل البعض هل خطاب الرئيس كان على رؤية أم لا؟ قائلاً نقول أنه غاب عن هؤلاء ما قرره الرئيس أن المعوقات تتمثل في معظم الأجهزة الحكومية؛ حيث قال صراحة إنه قام بإقالة كثير من القيادات الرقابية في حين تنتظم أجهزة الدولة وتحقق مواردها فتستقر الأمور، موضحًا أنه يصعب الحكم على الرئيس خلال هذه الفترة القصيرة التي أمضاها في ولايته رغم الإنجازات الضخمة التي حققها والتي تبشر بمستقبل مشرق.

 

ووصف محمد جبر نصار "القيادي بحزب الإصلاح السلفي" خطاب الرئيس أمس بإستاد القاهرة بالجيد المجمل الذي أراد أن يبين فيه ما استطاع حلة وما لم يستطع حله.

 

وأكد نصار أن الرئيس محمد مرسي كانت له خطوات ثابتة ويجب علينا أن نعززه فيما لم يستطع تحقيقه لأن أي رئيس مهما أوتي من قوة يجب إمهاله مدة كبيرة حتى يستطيع دراسة المشاكل والعمل على حلها فكيف لنا نقيم أداء الرئيس بعد 100 يوم فقط.

 

وأشار نصار إلى أن مردود الخطاب على العامة كان إيجابيًّا ومبهرًا للغاية واستطاع الرئيس أن يظهر ويبين مدى حجم الفساد الذي يواجهه والواجب علينا مساعدته على كشفه.

 

وناشد نصار رئيس الجمهورية بعدم الاعتماد على ناقلي الصورة الخاطئة للمحافظات وأنهم يعتمدون في تقاريرهم على فساد المنظومة فقط  ولا يهمهم نهضة البلاد.

 

ودعا الشعب المصري أن يقف ويدعم الرئيس محمد مرسي وأن نلتف حوله لأنه شديد الإخلاص لتلك البلاد ويريد نهضتها ويجب علينا أن نكون حائط سد للفساد الذي سيواجه البلاد.

 

وأوضح سيد عصمت عضو الأمانة العامة لحزب التيار المصري بالبحيرة أن خطاب الرئيس مرسي كان مختلفًا ولم يتوقعه أفضل المحللين السياسيين قائلاً كان خطاب الرئيس أمام الشعب مختلفًا من حيث المواجهة الشعبية التي لم يعهدها الشعب المصري في العصور السابقة وأن الخطاب كان مباشرًاً وموجهًا لكل مواطن مصري.

 

وأكد فرج أبو الفول القيادي باتحاد الثورة بالبحيرة أن خطاب الرئيس كان متناغمًا مع الشعب المصري من حيث الوضوح والشفافية التي يحتاجها المواطن في المرحلة المقبلة قائلاً: الرئيس مرسي عرض برنامج الـ100 يوم بشفافية كاملة وعرض للإنجاز الذي حدث في الخمس ملفات الرئيسية التي كان قد وعد بها الرئيس مما أدى إلى تلاحم شعبي مع الرئيس، مشيرًا إلي أن الرئيس مرسي كان صادقًا مع شعبة في كل كلمة مما أدى إلى التعاون الشعبي الذي نتمناه من القوى والتيارات السياسية المختلفة، مطالبًا الرئيس بالضرب بيد من حديد على كل الفاسدين في كل المؤسسات.

 

وأشار علاء الخيام أمين حزب العدل بالبحيرة إلى أن خطاب الرئيس مرسي كان تقريرًا للشعب المصري وأن الرئيس قدم تقريرًا للشعب يحاسب فيه نفسه ولا يوجد رئيس يعترف بالصواب والخطأ.