نظمت حملة "التعليم أساس النهضة" بحزب الحرية والعدالة بالفيوم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم اللقاء التحضيري الأول مع المتطوعين المشاركين في الحملة من أعضاء وعضوات الحزب للحملة بحضور المهندس مصطفى جعفر مسئول الحملة بالفيوم ويحيى سعد أمين التثقيف بالحزب والدكتور محمد جابر عضو مجلس الشورى ومسئول لجنة التواصل بالحملة ونجوى جوده عضو مجلس الشورى ومسئول لجنة الدعم الفني والدكتور محمد عويس أمين الحزب بمركز ابشواى.
وأكد يحيى سعد خلال كلمته الافتتاحية أن مبادرة "التعليم أساس النهضة" تنطلق من مشروع النهضة الذي يتضمن من بين محاوره الارتقاء بالتعليم وتفعيل المجتمع الأهلي، مطالبًا المشاركين في المبادرة بضرورة التفاني والإخلاص في تلك المبادرة لضمان نجاح المبادرة، لأن شرط نجاح أي فكرة وأي مبادرة إصلاحية مثل مبادرتنا أن يتوفر الإيمان القوي بها، وأن يتوفر الإخلاص في سبيلها، ويزداد الحماسة لها، وكذلك إذا وجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها.
وأضاف الدكتور محمد جابر عضو مجلس الشورى أن مبادرة "التعليم أساس النهضة" بدأت أولى حملاتها تحت عنوان "هنطور مدارسنا"، وتهدف الحملة وتركز في عامها الأول على التعليم ما قبل الجامعي العام والأزهري وتستهدف من خلالها دفع منظمات المجتمع المدني والجهات الفعالة لمعالجة جوانب القصور من خلال ثلاثة محاور: أولها بناء مدارس في المناطق المحرومة، وتقديم دعم للتعليم الفني الصناعي والتجاري اللازم لتخريج فنيين صالحين لسوق العمل، وكذلك انتظام اليوم الدراسي وفعالية العملية التعليمية وانضباط الطلاب وذلك من خلال المتابعة مع الجهات الإدارية بغرض تنشيط المتابعة على المدارس والمساعدة في إزالة المعوقات وحل المشكلات وانتظام العملية التعليمية.
وأشار إلى ضرورة تهيئة البيئة المساعدة للطالب على الانضباط عبر تعزيز الأنشطة الرياضية والفنية والعلمية والثقافية برعاية بعض الشركات ورجال الأعمال، وتوفير الخدمات والمرافق الأساسية في المدارس والمعاهد الأزهرية الأولى بالرعاية مثل صيانة الأبواب والشبابيك ودورات المياه وتوفير المقاعد والمكاتب، وتقديم الرعاية الطبية من خلال قوافل طبية تجوب المدارس وتضم فرقًا طبية في مختلف التخصصات.
وصرح أحمد عبد الستار المتحدث باسم الحملة بالفيوم أن الحزب سيكرس كل كوادره البشرية لتفعيل أعمال الحملة في كل المراكز والوحدات الحزبية المنتشرة على مستوى المحافظة.
وأكد أن الحملة تأتي في إطار المشروع الخاص بنهضة مصر، والذي تم من خلاله رصد التجارب العالمية الناجحة في مجال التعليم، والوقوف على أفضل المناهج الدراسية، لدراسة مدى ملاءمتها لطبيعة المجتمع المصري الذي عانى لعقود طويلة تدهور وفساد العملية التعليمية.