زار المستشار يحيى حامد عضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية ود. باسم عواد، مسئول ملف الوقود برئاسة الجمهورية، وعدد من الخبراء والمتخصصين مقر حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين بسوهاج؛ لبحث المشكلات التي تعاني منها المحافظة وعلى رأسها مشكلة أنابيب البوتاجاز والوقود وانعدام الرقابة التموينية وتدني الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بالمستشفيات الحكومية.
واستقبل الوفد الرئاسي د. محمد المصري، أمين حزب الحرية والعدالة بسوهاج، وعرض على الوفد ملفًا كاملاً حول المشكلات العديدة التي تواجهها المحافظة، وعلى رأسها البوتاجاز والوقود ونقص معدات وعمال النظافة بالوحدات المحلية.
والتقى الوفد د. يحيى عبد العظيم حسانين، محافظ سوهاج، والقيادات التنفيذية ونواب الحرية والعدالة والنور بمجلسي الشورى والشعب المنحل والعديد من الشخصيات العامة بالمحافظة بمقر ديوان عام المحافظة.
وأكد محافظ سوهاج أن نسبة العجز في واردات بنزين 80 قد وصل إلى 39% والسولار إلى 21%، وأسطوانات البوتاجاز40% خلال شهر سبتمبر الماضي، موضحًا أن هناك قصورًا شديدًا بمديرية التموين، والرقابة على المستودعات والمخابز، وأضاف أن الأمن عليه دور كبير في إغلاق منافذ المحافظة لعدم تسريب أي كميات للسوق السوداء، مشيرًا إلى أن المحافظة تحتاج إلى 25 ألف طن غاز صب لتوفير احتياجات المواطنين.
وطالب د. محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة بضرورة إقالة مدير مباحث التموين ومدير مصنع تعبئة البوتاجاز وكذلك حل مجلس إدارة جمعية التعاون البترولية وهيكلة مديرية التموين.
كما دعا الوفد لتبني حلولاً عملية ومن أهمها مشاركة المجتمع في حل الأزمة من خلال التوعية وكذلك توفير فرص عمل للشباب عن طريق توزيع أسطوانات البوتاجاز وتوزيعها تحت رقابة التموين والشرطة.
وعن دور مؤسسة الرئاسة أشار يحيى حامد مستشار رئيس الجمهورية أننا تحدثنا مع وزارة المالية لدعم وزارة البترول لحل أزمة محافظة سوهاج ووعد بحل سريع لجميع المشكلات التي استمع إليها أو تلقاها الوفد من الأحزاب والنواب وأهالي سوهاج.
وصرح د. محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة لـ(إخوان أون لاين) بأن هذه الزيارة تأتي نتاج مطالبة الحرية والعدالة والقوى السياسية بسوهاج لمؤسسة الرئاسة بحل مشكلات المحافظة التي تتكرر بشكل دائم؛ حيث أظهرت المشاركات والزيارات الشعبية والحزبية للوحدات المحلية والوزارات المختلفة استمرار الانحراف وإهدار المال العام وخاصة في قطاع التموين.