أكد إسلام مصطفى المنسق الإعلامي لمشروع توزيع الخبز على المنازل بحملة الـ100 يوم للرئيس محمد مرسي بالإسكندرية أن التصريحات العنترية التي أطلقها عبد العال درويش رئيس شعبة المخابز بالإسكندرية والتي يرفض فيها تطبيق مشروع توزيع الخبز على المنازل بالإسكندرية ويتهم القائمين على المشروع بأن لهم أهدافًا "سياسية" هي محاولة مكشوفة لارتداء عباءة الشرف كما أنها لا تنسجم مع المحاضر المحررة ضده وضد ابنه بخصوص قضايا تهريب وسرقة دقيق مدعم كان آخرها ما أفصح عنه وكيل وزارة التموين محمد خليفة ونشر بتاريخ 30 أغسطس بجريدة الوطن حول تحرير محضر لابن رئيس شعبة المخابز محمد عبد العال درويش لمحاولته تهريب 15 شكارة دقيق من مخبزه بسيدي جابر.

 

وأعرب مصطفى لـ(إخوان أون لاين) عن استياءه من جرأة أباطرة مافيا الدقيق وناهبي أقوات الشعب وتبجحهم لدرجة جعلتهم يلوون عنق الحقائق ويروجون للشائعات والأكاذيب ويلقون باتهامات مردودة دون أدنى اعتبار لمصلحة المواطن البسيط، مؤكدًا أن محاولتهم شيطنة مشروع توزيع الخبز على المنازل وتحريض أصحاب المخابز على الإضراب والضغط على محافظ الإسكندرية لإلغاء موافقته على المشروع ستبوء بالفشل.

 

وقال مصطفى إنه يعتبر هذه التصريحات بمثابة النزع الأخير في عمر عصابات المصالح ومافيا الدقيق المدعم الذين تغذوا على أقواته لعقود طويلة مضت وفضحتهم ثورة الخامس والعشرين من يناير, مشيرًا إلى أن جريمة تحريض المخابز على الإضراب أو الترويج لإشاعات عن زيادة في سعر رغيف الخبز من شأنها أن تشيع القلق لدى المواطنين وتكدر السلم العام ولن تمر دون عقاب.

 

وشدد على أن مراهنة الفلول على أمثالهم الفلول في إنقاذهم مما تورطوا فيه قد انتهى أجلها ومضى عصرها، وأن الشعب المصري قادر على محاسبة من تاجروا بقوت يومه لعقود طويلة.

 

وأوضح مصطفى أن محاولة إظهار عبد العال درويش لحزب الحرية والعدالة في صورة المحتكر لمشروع توزيع الخبز على المنازل بالإسكندرية لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أنه لا يعلم شيئًا عن المشروع وعن القوى الوطنية والأحزاب والائتلافات التي زادت عن 40 حزبًا وائتلافًا وقوة وطنية جميعها عملت على الأرض لبدء شرارة هذا المشروع.

 

وأكد أن المشروع ستديره المحافظة بشكل كامل دون تدخل من أي جهة, موضحًا أن دور القوى الوطنية والأحزاب يتلخص في قدح شرارة المشروع وتحويل الفكرة إلى واقع عملي على الأرض وتسليمه إلى الجهات المعنية متمثلة في محافظة الإسكندرية وهو ما حدث بالفعل؛ حيث سيبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع خلال أيام على أن تستفيد منه 150 ألف أسرة أي ما يعادل 750 ألف نسمة موزعة على 8 أحياء في شتى نواحي الإسكندرية، مضيفا أن المرحلة التجريبية لتطبيق المشروع بعزبة سكينة أثبتت نجاحًا باهرًا وارتياحًا لدى المواطنين بشهادة وزارة التموين التي أشادت بالمشروع ورحبت بتعميمه.