استقبل حزب الحرية والعدالة مساء أمس الأحد وفد ائتلاف الإحسان الإسلامي باليمن برئاسة الدكتور كمال عبد القادر بمقر الحزب؛ وذلك لنقل تجارب الحرية والعدالة والخبرات التي يحظى بها الحزب من خوضه الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وكان في استقبال الوفد أحمد سبيع المستشار الإعلامي للحزب، ومحمد إبراهيم عضو مجلس الشعب السابق، وعبد الظاهر مفيد أمين التثقيف بالحزب، وسامح الشربيني عضو أمانة القاهرة، ومحمد الأنصاري.
وعرض سبيع التجربة التي خاضها الحزب بعد ثورة يناير والتحديات الضخمة التي واجهها، مشيرًا إلى أن أكبر هذه التحديات كانت الوضع الاقتصادي والهجوم الإعلامي الذي كان يتعرض له الحزب من أنصار النظام السابق.
وأكد أن الحزب واجه تحديات كبيرة بعد الثورة، وتعرض لهجمة إعلامية كبيرة للانتقاص من قدر الحزب وتشويهه، والهجوم على مجلس الشعب، حتى بدا لرجل الشارع أن البرلمان أصبح عبئًا على الدولة ولم يقدم أي شيء للشعب بالرغم من الجهد الكبير الذي بذله هذا البرلمان والذي لم يقم به أي برلمان سابق.
وأشار إلى أنه وبعد هذه الأحداث بدأت الحقيقة تتكشف واتضح للجميع ما قام به البرلمان وما بذله الحزب، وبات الشعب المصري على يقين تام أن الرئيس يعمل لصالحه ولا يدخر جهدًا أو وقتًا للعمل من أجل هذا الوطن.
من ناحية أخرى طالب رئيس الوفد، حزب الحرية والعدالة بمساندة بلاده بعد ثورتها والمساعدة في تدريب الشباب ونقل الخبرات والتبادل الثقافي خاصةً أن مصر بعد الثورة أصبحت قيادةً وشعبًا محط أنظار الأمة العربية والإسلامية والعالم كله وعادت لتمارس دورها الريادي في المنطقة.
كما دعا لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين الائتلاف والحزب خلال الفترة المقبلة مع مناقشة مختلف الملفات التي تهم مصر واليمن خاصة التطورات الأخيرة في المنطقة، مشيدًا بدور الحزب في لم شمل القوى الإسلامية بمصر.
من جهته، أكد محمد إبراهيم، تقديره للزيارة، مشيرًا إلى أن اليمن لها تاريخ كبير في النضال وأن أمامها تحديات كبيرة كي تنهض في شتى المجالات.