أعلن محمد عبد الفتاح الكرار، أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان، عن تقديم بلاغ للمحامي العام بأسوان وعدد من القوى السياسية بالمحافظة، يتهم مسئولي مجلس مدينة أسوان بالتلاعب والسرقة وبيع قطة أرض تابعة لأحد مساجد المحافظة لأحد المواطنين؛ على اعتبار أنها أرض فضاء.

 

وكان العشرات من أهالي منطقة الشيخ هارون بمحافظة أسوان تظاهروا عقب صلاة الجمعة؛ احتجاجًا على قيام أحد المواطنين بالاستيلاء على قطعة أرض فضاء خاصة بمسجد عبود.

 

وطالب الكرار بضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية تجاه من تورَّط ومن قام بسلب قطعة تابعة لمسجد عبود، مشددًا علي ضرورة تشكيل لجنة قانونية وفنية لبحث الشكوى المقدمة من جانب الأهالي.

 

وأكد أن القوى السياسية والثورية بأسوان لن تسمح باغتصاب هذه الأرض المثبتة رسميًّا بالمستندات أنها أرض تابعة للمسجد.

 

وطالب المتظاهرون بتدخل الأجهزة الأمنية والمسئولين لاستعادة قطعة الأرض المغتصبة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل المتورطين في هذه الفعلة الدنيئة علي بيت من بيوت الله تعالى، كما طالبوا المحامي العام بأسوان بالتحقيق في هذه الواقعة، وأنهم على استعداد تام لتقديم كل المستندات التي تثبت تبعية الأرض للمسجد.

 

وقال عبد الشكور عبد الرحيم، مدير التفتيش الفني والإداري بمديرية التموين بأسوان, إن أهالي أسوان رفضوا قيام أحد السكان ويدعى (ماهر. هـ) بزعم أن قطعة الأرض التي يتظاهر الناس أمامها ملكه, مشيرًا إلى كذب وزيف هذا الادعاء.

 

وأوضح عبدالشكور أنه في عام 1974 ضمت هذه القطعة إلى بقية أجزاء المسجد, وتشمل هذه القطعة مرافق المسجد من خطوط المياه وخطوط الصرف الصحي، مؤكدًا أن الأهالي صدموا بعد اكتشاف تلاعب من قبل مجلس مدينة أسوان, بعد تغيير محضر الضم الخاص بهذه القطعة، وإضافة أطوال غير حقيقية للواقع, وتم بيعها للمذكور على اعتبار أنها أرض فضاء ليست ملكًا لأحد, في تغيير للحقيقة وللمستندات.