اتهم المهندس ياسر تاج الدين مسئول ملف الوقود بحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية مسئولي قطاع البترول بالتسيب وعشوائية الإدارة مما أعطى الفرصة للصوص سرقة شحنات الوقود وبيعها بالسوق السوداء، والذي تسبب في حدوث أزمة بالسولار والبنزين وأسطوانات الغاز، مطالبًا بمحاسبة كل المتقاعسين عن أداء دورهم الوطني في هذه المرحلة.

 

 وطالب في تصريح لـ(إخوان أون لاين) بضرورة بتوظيف دوريات للرقابة على خزانات احتياطي الوقود وإبلاغ الجهات المختصة عند انخفاض المنسوب فورًا لملاحقة اللصوص والمسئولين عن هذا التسيب لاحتواء أزمة الوقود وأخذ الاحتياطات دون تكرار ذلك.

 

وأضاف تاج الدين أن لجنة الوقود بالحزب أرسلت تصورًا لحل مشكلة بيع الوقود بالسوق السوداء؛ وذلك عن طريق تركيب أجهزة معينة بسيارات نقل الوقود تستطيع غرفة العمليات عن طريقها معرفة أماكن وجود السيارات والكميات المفرغة منها، وتحديد أماكن تفريغها إلى جانب التحكم بالسيارات في حال مخالفتها، مؤكدًا أن ذلك الجهاز يتكلف 300 دولار فقط ويوفر على الدولة ملايين الجنيهات إلى جانب آلاف الأطنان من الوقود المهرب.