طالب حزب الحرية والعدالة بالسويس بسرعة التدخل لإنقاذ الآثار الإسلامية بمنطقة آبار عيون موسى من الانقراض لما تتمتع به من مقومات لا مثيل لها ومكانة مقدسة ولما لها من موقع سياحي فريد لقربها الشديد من خليج السويس والتي ستدر دخلاً كبيرًا على مصر وتساهم في إنعاش ملف السياحة.

 

وأكد الدكتور عبد الفتاح برعي عضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة بالسويس لـ(إخوان أون لاين) أن منطقة آبار عيون موسى تعاني الإهمال واللامبالاة مما تسبب ذلك في جفاف 5 آبار منهم بينما أحاطت بالآبار الأخرى الطحالب والأعشاب، وذلك لتعدد ملكيتها لأكثر من جهة حيث إن ملكيتها محصورة بين محافظتي السويس وجنوب سيناء وباتت المنطقة مهجورة وحتى أهل البدو المقيمون بجوار المنطقة أصبحوا يرهبون المجيء للمنطقة لتحولها إلى صحراء موحشة.

 

 وطالبت الدكتورة سوزان سعد زغلول عضو مجلس الشورى عن الحرية والعدالة بالمحافظة بتدخل رئيس الوزراء والجهات المعنية عن طريق العمل على تجديد وتطوير آبار عيون موسى لأنها من المناطق الأثرية الدينية والتي يجب الاهتمام بها بدلاً من إنشاء المزيد من القرى والمنتجعات السياحية التي تكلف الدولة الملايين ولكن دون جدوى!!!.

 

وقالت: يجب على الحكومة بالتدخل لإنقاذ آثار مصر الدينية من الانقراض حيث إن منطقة عيون موسى تتمتع بمقومات لا مثيل لها فهي من بين المناطق السياحية الدينية لوجود عيون موسى الأثرية بها وتمتعها بمكانة مقدسة وكذلك بها سياحة ترفيهية لقربها الشديد من خليج السويس وسياحة عسكرية لوجود النقطة الحصينة وممر "متلا"- التي يعود أصلها إلى حرب أكتوبر.

 

وأشارت إلى أنه لو تم استغلال هذه المناطق بشكل جيد كانت ستدر دخلاً كبيرًا على مصر حتى السوق التجاري الذي تم إنشاؤه منذ فترة فهو غير مستغل حتى الآن! وبدأت الطحالب وأشجار البوص تنتشر حول الآبار بشكل فظيع ويكفي ما حدث لمنطقة "حمام فرعون" الذي كان سابقًا يعد من المزارات السياحية في جنوب سيناء ولكن للأسف أقل ما يوصف به هذا المكان القذارة بفضل الإهمال وسوء الإدارة.