أكد الدكتور حسن المرسي، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى، أن الحزب يسعى جاهدًا للإفراج عن مركب الصيد المصري "أبو العلا" المحتجز بالسودان.
وأشار المرسي في تصريح لـ"إخوان أون لاين" إلى أنه تقدم ببيان عاجل في المجلس لمطالبة وزير الخارجية باتخاذ كل الإجراءات لتأمين عودة الصيادين في أسرع وقت، كما تم الاتصال بالسفير المصري والقنصل بالسودان بالتنسيق لبذل جهود أكبر للإفراج عنهم.
وأضاف أن أمانة الحزب بدمياط ستعقد اجتماعًا مع أهالي الصيادين المحتجزين على متن المركب؛ لبحث تدابير حل الأزمة في أسرع وقت ممكن، وعرض ما توصل له الحزب من اتصالات مع الجهات المعنية بمصر ودولة السودان.
ومن جانبه قدم حسن عبد العال صاحب المركب المحتجز دعوى قضائية ضد الحكومة السودانية يتهمها بإتلاف المركب والأسماك التي تم اصطيادها قبل احتجاز المركب؛ ما جعل الحكومة السودانية تقرر استمرار حبس الصيادين لحين انتهاء إجراءات القضية.
وقال أهالي الصيادين المحتجزين إنهم اتصلوا بذويهم وأخبروهم بأن السفير المصري بالسودان قام بزيارتهم، وأحضر لهم طعامًا بعد أن استمروا في أكل البصل فقط طوال 22 يومًا؛ حيث لا يقدم لهم غيره.
ويوجد على متن المركب أكثر من 16 صيادًا من عدة محافظات، من بينهم محافظة دمياط والدقهلية وكفر الشيخ.