أكد محمد عبد الفتاح الكرار أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان أن الحكام الظالمين أذاقوا شعوبهم ألوان القهر والظلم ليبقوا في السلطة، ولكن الشعوب أرادت الحرية وعندما أريقت الدماء ثمنًا لهذه الحرية كان ذلك مبشرًا لنصر الله عز وجل.

 

وأضاف خلال كلمته التي ألقاها بالمؤتمر الطبي لإغاثة الجرحى السوريين في الداخل، وفي تركيا والذي عقد مساء أمس الأحد بقاعة المسرح الصيفي بمحافظة أسوان بحضور د. حامد مكي نقيب الأطباء بأسوان ود. علي إبراهيم أمين صندوق نقابة الأطباء ومسئول اللجنة الطبية بحزب الحرية والعدالة والمنسق العام للمؤتمر والقوي السياسية والحزبية ورموز جماعة الإخوان المسلمين بالمحافظة .

 

وندد الكرار بالمجازر الوحشية التي يرتكبها نظام بشار الأسد في حقِّ الشعب السوري الشقيق و في ظلِّ صمت عربي وإسلامي ودولي, مشيداً بالتضحيات الكبيرة للشعب السوري الأعزل .

 

وأشار إلى أن الطاغية بشار مثل أبيه  قتل أكثر من 70 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء لكي يبقي في حكمه، ولكنه سيرحل رغم أنفه.

 

وأكد ضرورة تنظيم العمل لأجل تقديم العون والدعم للشعب السوري, وإمداده بالأغذية والأدوية والأطباء والممرضين، مطالبًا بالتنسيق بين النقابات المهنية في حملة لجمع التبرعات للشعب السوري؛ وذلك حتى تتحقق الحرية والعزة لهم.

 

من جانبه أكد حامد مكي نقيب الأطباء بأسوان أن التضامن مع الشعب السوري أصبح واجبًا بعدما شاهدنا التضحيات الغالية التي قدمها الشعب السوري.

 

وقال د. جودت الحسيني الناشط السياسي, وعضو اتحاد المنظمات الطبية لإغاثة سوريا: إن الظلم والفساد وسيطرة عائلة الأسد على مقاليد الأمور في سوريا، وقتل المعارضين وبيع الجولان للصهاينة كان السبب الرئيسي في قيام الثورة السورية السلمية, والتي قدمت التضحيات وشهد لها العالم كله من قتل للأطفال وخطف للحرائر وقتل المعتقلين, بالإضافةِ إلى الاتهامات التي وجهت للثورة من الخارج, مشيرًا إلى أن الشعب السوري قرر أن يفوز بإحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة, فظهرت مبشرات النصر وعرس الحرية قريب.

 

وشدد على أن الشعب السوري في حاجةٍ ماسةٍ للدواء والغذاء, مؤكدًا أنه جاء إلى مصر مع الوفد المشارك في المؤتمر لعرض فكرة إنشاء دار استشفاء في منطقة "كيليس" الواقعة على الحدود السورية التركية, وهي عبارة عن معبر حدودي يتوافد إليه الجرحى السوريون طلبًا للعلاج.

 

وأكد أن الجرحى في حاجةٍ للعلاج الفيزيائي نظرًا لوجود إصابات عظمية وعصبية تحتاج إلى أجهزة خاصة؛ وذلك نتيجة ما يُصيبهم من القصف المدفعي والدبابات والطيران؛ ما يصيب بعض الحالات بشلل مؤقت والبعض الآخر بشللٍ دائم.

 

وفي نهاية كلمته وجَّه الحسيني التحيةَ لكل المصريين الذين أيَّدوا ودعموا الثورة السورية في كلِّ مناسبة, وكان آخرها ما صنعه الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية في إيران ودعمه للثورة السورية على أرضٍ داعمة لنظام بشار.

 

وفي نفس السياق أكد مجدي حجازي – وكيل أول وزارة الصحة بأسوان – أن الرئيس محمد مرسي حمل هم الثورة السورية أثناء زيارته للصين وإيران ليعلن عن دعم المصريين وقيادتهم للثورة السورية.

 

ووجَّه حجازي الشكر إلى جماعة الإخوان المسلمين وإلى حزب الحرية والعدالة ونقابة الأطباء الذين قدموا نموذج يُحتذى به في العمل العام الفعال بتنظيمهم هذا المؤتمر.

 

وأشار إلى أن اتهامات الخارج للثورة السورية هي سمة لنجاح ثورات الربيع العربي, مضيفًا أن الله عز وجل سوف يكون مع السوريين، وإنه بعد المخاطر والمحن يأتي النصر المبين.

 

وفي كلمة الأزهر الشريف, حذَّر الشيخ سعيد عبد الستار من الظلم ومن قتل النفس بغير حق, مستنكرًا المجازر السورية التي قام بها بشار الأسد ومعاونوه, مطالبًا الجميع بالمساهمة في رفع الظلم عن الشعب السوري.