أكد م. محمد فياض عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة سابقًا أن قوة المجتمع تكمن في قوة شبابه؛ لأنهم عماد النهضة وسواعدها التي تبني، وعقولها الشابة التي تبتكر وتبدع، وحماسها الذي لا يفتر وفكرها الذي لا ينقطع عطاؤه وإبداعه.
جاء ذلك خلال محاضرته اليوم في مؤتمر "شباب وفتيات تحت العشرين طاقات- طموحات– مشكلات"، والتي نظمتها أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بديرب نجم بمحافظة الشرقية بالتعاون مع قسم الأخوات بجماعة الإخوان المسلمين بحضور المهندس محمد فياض وأمل البيطار أمينة المرأة بديرب نجم.
وأكد د. محمد رأفت الخبير التربوي أن مرحلة شباب تحت العشرين تعد من أخطر المراحل السنية؛ حيث إن المراهقة من أخطر المراحل التي يمرُّ بها الشباب من الجنسَين، ففيها يحدث للشاب أو للفتاة العديد من التغيرات الجسمية والنفسية؛ مما يسبب اضطرابًا لكل منهما في حياته.
وأوضح رأفت أن أهم المشكلات التي تواجه الشباب في هذه المرحلة وهي عدم الثقة بالمجتمع؛ حيث إنَّ المراهق ترسَّخ في ذهنه منذ الطفولة قيمة العفاف والطهارة؛ لأنه يعيش في أسرةٍ عفيفة، ولكنه يصطدم بالمجتمع وما يشاهده من تليفزيون وفيديو كليب وإنترنت وأصدقاء سُوء، وأكثر من ذلك.. فيحدث داخله صراع العلاقة مع الله والنفاق الاجتماعي الذي يراه في الآخرين؛ مما يسبِّب عنده مشاكل نفسية.
وأضاف أن مشكلة التعثر الدراسي لديه، بسبب عدم تدارك رغباته وطموحاته مع الوالدين، ومع ما يعطيه له المنهج الدراسي؛ لأننا وصلنا إلى مستويات عالية النفسية والشخصية، متسائلاً: لماذا لا يكون التعليم على اختبارات وقدرات المراهق، ويوجَّه الطالب إلى الدراسة التي يميل إليها حتى لا يحدث ذلك التعثر؟! كذلك لماذا لا نتركه يأخذ خبرةً اجتماعيةً من الآخرين ويحقق أهدافه كي ننمِّيَ إبداعه؟!.
وأكد د. محمد رأفت أن من أهم المشاكل في هذه المرحلة مشكلة عدم التفاهم مع الكبار؛ حيث إنَّ وجود حاجز نفسي بين الوالدين من أسباب عدم تفهم كل منهم؛ لأن الكبار يُعاملون المراهق على أنه طفل، وإذا عاملوه على أنه كبير يكون من منطلق الاختبار أو التعجيز؛ لذلك يجب على الأسرة أن تُعطي للمراهق عملاً وتُساعده على النجاح.