قال حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، إن نائبا الشعب الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب 2012، وطاهر عبد المحسن وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشورى، بذلا جهودًا مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية في حل أزمة إغلاق قسمي الطوارئ والاستقبال بمستشفيات جامعة الإسكندرية.

 

وقال بيان صادر عن الحزب: إن النائبان نجحا في إعادة فتح قسمي الطوارئ والاستقبال اللذين توقفا عن العمل منذ 18 يومًا بسبب حالة الانفلات الأمني وتعرض المستشفيات للسرقة وأعمال البلطجة ما عرض حياة المرضى والأطباء وطواقم التمريض للخطر، فضلاً عن الاعتداء على أجهزة المستشفيات وسرقتها.

 

من جانبه أكد النائب طاهر عبد المحسن وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشورى، إنه تم الاتفاق مع د. أسامة إبراهيم رئيس جامعة الإسكندرية واللواء خالد غرابة مدير أمن الإسكندرية والعميد ناصر العبد رئيس مباحث المحافظة، على التعاقد مع شركة أمن خاصة لتأمين المستشفيات من الاعتداءات المتكررة، مشيرًا إلى أن رئيس جامعة الإسكندرية تعهد بتكثيف التأمين على مستشفيات الجامعة والتكفل بمصاريف قيمة التعاقد مع شركة الأمن الخاصة.

 

وقال الدكتور أسامة إبراهيم رئيس جامعة الإسكندرية، إنه بموجب هذا الاتفاق تم صباح اليوم تعيين أفراد الأمن وبدء العمل بالفعل بجميع أقسام الطوارئ والاستقبال بمستشفيات جامعة الإسكندرية بكامل طاقتها وهي مستشفى الميري ومستشفى ناريمان بقسميها العظام والطب النفسي ومستشفى الشاطبي بقسميها النساء وتوليد والأطفال، مؤكدًا أن مستشفيات الجامعة أصبحت الآن جاهزة لاستقبال المرضى.