أكد المهندس أحمد محمود أمين حزب الحرية والعدالة بالسويس أن شعب المدينة الباسلة قهر الثورة المضادة، ولم يلتفت لدعاوى التخريب والفوضى. 

 

وأوضح م. محمود لـ(إخوان أون لاين) أن أهالي السويس انحازوا للاستقرار والشرعية والصبر على رئيس وحكومة الثورة لتنفيذ البرامج التنموية لحل المشاكل الجماهيرية من خلال برنامج الـ100 يوم.

 

وقال المهندس محمود السعيد أمين مساعد الحزب بالمحافطة إن الدعوة التي انطلقت لتظاهرات اليوم دعوة زائفة بدليل فشلها ورفض جموع شعب السويس الالتفات لها حيث إن الشعب ارتضى بالديمقراطية وسيلة للاستقرار والأمان وأن الرئيس محمد مرسي ما زال في بداية حكمه.

 

وأكد أن الرئيس مرسي جاء بانتخابات حرة نزيهة، وأن رفض الداعين لمليونية 24 و25 أغسطس دليل على أنهم لا يريدون لمصر الاستقرار والأمان والتقدم.