أكد الدكتورة منال أبو الحسن أستاذ الإعلام وأمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة أنَّ ما فعله الإعلام من تضخيم للمظاهرات التي حدثت اليوم يعتبر حلقة من حلقات الثورة المضادة التي لم تنته بعد، ومن المتوقع منهم أن يفعلوا أكثر من ذلك، وسيبقى لهم دور فاعل يدعمها، طالما أنه لم يصدر قانون أو توجد مؤسسة تحاسب المؤسسات الإعلامية الخارجة عن القانون، مبينةً أنَّ وسائل الإعلام والأبواق التي تدعم الثورة المضادة اجتهدت في الفترة الماضية من أجل دعم الأفكار التي ينادوا بها وإضفاء عدم الشرعية على الاختيار الشرعي للشعب.
وأوضحت في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أنَّ تضخيم الواقع واعتبار أن من خرج ثوار يدعم الفرقة بين المصريين، فضلاً عن أن ذلك تشويه للصورة الذهنية لدى المواطنين.
وأضافت أنه من حق الجميع أن يتظاهر ويعبر عن وجهة نظره ويعترض على الواقع، ويوصِّل صوته ليضع في الاعتبار طالما أنَّ هذا الأمر في إطاره السلمي، أما الخروج عن الإطار السلمي والترويج للعنف يعدُّ مخالفة للقانون ويضع فاعله تحت طائلته، ويجب أن يحاسب.