أصدرت 13 قوة وطنية وحزبًا سياسيًّا بيانًا لرفض المشاركة في مظاهرات يوم غدٍ الجمعة، مشيرين إلى أن المحرضين على هذه المظاهرة لم يخفوا نياتهم في التخريب والتحريق، وهو ما يتجاوز بالضرورة حقِّ التظاهر السلمي الذي يكفله القانون ويُوقع أصحابه تحت طائلة العقاب.

 

وأشار البيان إلى أن هذه المظاهرة تقف في مواجهة الإرادة الشعبية لأن الرئيس لم يصل إلا عن طريق انتخابات رئاسية نزيهة لم يشهد تاريخ مصر الحديث مثلها؛ ولأن الداعين لها يعلنون صراحة نيتهم إسقاط الرئيس المنتخب شعبيًّا.

 

وأضاف أن هذه المظاهرة تتعارض مع أهداف ثورة 25 يناير التي أسقطت نظام مبارك، ولا تزال تطارد بقاياه، ولن تسمح بعودتهم للحكم مرةً أخرى بأي شكل من الأشكال سواء كان ذلك عن طريق رموز ذلك النظام أو سياساته أو رجال أعماله أو قادة حزبه، مؤكدًا في الوقت ذاته على احترام حق التظاهر السلمي لكل المواطنين.

 

وذَيل البيان بتوقيع الجماعة الإسلامية، وأحزاب البناء والتنمية، والعمل الجديد، والأصالة والفضيلة والإصلاح والتوحيد العربي والإصلاح والنهضة والسلامة والتنمية ومصر البناء، وحركة 6 أبريل، وجبهة الإرادة الشعبية، والتيار الاسلامي العام.