أكد محمد رشاد المتيني وزير النقل أن طبيعة استخدام السيارة في مصر تختلف عن أغلب دول العالم وأن مشكلة حوادث الطرق هي منظومة كاملة بها عناصر أساسية تضم المركبة ومستخدمها والطريق، وأن نسبة الحوادث في مصر مرتفعة نسبيًّا لكن الصورة ليست متشائمة للغاية.
وأضاف في كلمته أمام نواب مجلس الشورى، اليوم الإثنين خلال مناقشة تقرير عن تحقيق الأمان على الطرق المصرية" وما تضمنته الجلسة من مناقشات النواب الذين أشار بعضهم إلى أن عدد ضحايا حوادث الطرق في مصر يزيد عن عدد ضحايا كل حروب مصر في نصف القرن الماضي.
وأوضح الوزير أنه مما تختلف به مصر عن غيرها من الدول أن "الميكروباص" مثلاً يجري بين الإسكندرية في مصر عدة رحلات في اليوم وبالتالي تؤدي زيادة عدد الرحلات إلى زيادة عدد المركبات.
وأشار إلى أن 200 ألف عربة عام 1972 واليوم العدد 5ر6 مليون مركبة تتحرك على شبكة لا تزيد على نحو 20% من الطرق وفي نفس الوقت يمثل 33% مثل من عدد المركبات وبالنظر إلى حجم الحوادث بالنسبة إلى هذا العدد من المركبات فإنها تكون معتدلة وليست ضخمة.
وتساءل الوزير كم قائد لمركبة يتحقق من السلامة والأمان والإطارات للسيارة قبل أن يستقلها؟ مؤكدًا على ضرورة استبدال الإطارات بعد مرور عمرها الافتراضي حتى لا تتعرض هذه الإطارات للتلف وتتسبب في مشكلات كبيرة على الطريق.