أكد محمد ابراهيم عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة وعضو لجنة التعليم بالمجلس أن مجلس الشعب سيعود بكرامة ودستورية؛ لأنه المجلس المنتخب من قبل 50 مليون مصري.
وقال في تصريح خاص لـ(إخوان إون لاين) إننا أمام ثورة يحاول المجلس العسكرى تحويلها عن مسارها، ويعيدون النظام الذي راح من أجل إزاحته مئات الشهداء الأبرار.
وأشار إلى أن الإعلان الدستوري انقلاب على الثورة ومحاولة لجرِّ البلد لمنعطف ديكتاتوري خطير، عن طريق انقلاب ناعم على الشعب من جانب العسكر.
وأوضح أن المعركة ليست بين المجلس وفصيل سياسي واحد، فجميع القوى السياسية الآن يد واحدة بالميدان، والمعركة باتت بين الشعب كله والعسكر.
وأكد أننا كحرية وعدالة ليس بيننا وبين المجلس العسكري والقضاء خصومة من أي نوع، فالقضاء المصري هو حصن العدالة الحصين.
وبيَّن أن هناك مؤامرةً للانقضاض على الثورة، من خلال حل مجلس الشعب المنتخب من 50 مليون مصري؛ لأن المجلس العسكري لم يتحمَّل آراء الشرفاء لأكثر من 4 أشهر، فجعل يشوِّه المجلس من خلال أبواق إعلامية مأجورة حتى كره البعض فيه.
وأوضح أنه والعديد من أعضاء مجلس الشعب معتصمون من 4 أيام مع الشعب بالتحرير لتحقيق 4 مطالب هي مطالب الثوار وهي:
1- إلغاء الإعلان الدستوري.
2- عدم حل اللجنة التأسيسية.
3- إلغاء قرار حل مجلس الشعب.
4- إلغاء قانون الضبطية القضائية.