قال النائب محسن راضي وكيل لجنة الثقافة والسياحة والإعلام ببرلمان الثورة، إن نواب الشعب يحترمون أحكام القضاء ويقدرونها، ولكنهم لا يقبلون "لي" عنق الأحكام لتكون مسوغةً، للانقضاض على الإرادة الشعبية المتمثلة في 30 مليون ناخب مصري انتخبوا مجلس الشعب بإرادةٍ حرة ليكون أول برلمان حر، فهو أول برلمان وليد للثورة المصرية.

 

وأضاف ردًّا على بيان المجلس العسكري أن أي تهديداتٍ من "العسكر" لشعب مصر تذكر بالنظام البائد المنحل، مؤكدًا أن هذه التهديدات لا تجدي أبدًا، والشعب المصري لن يرضى بوصاية أحد عليه.

 

واسترسل قائلاً: "نقولها بكل قوة "ارحل" لقد ساءت إدارتك للبلاد، والمبررات التي تسوقها غير مقنعةٍ بالمرة، ولا يمكن قبولها ولن نرضى بغير تسليم السلطة كاملةً، فنحن لم نستبدل حكمًا عسكريًّا جديدًا بحكم عسكري بائد.

 

وبيَّن أنه لا يستطيع كائن مَن كان الوقوف أمام إرادة الشعب، وكل ما جاء في البيان يدل على لغة التحدي للإرادة الشعبية.