أكد الدكتور محمد البلتاجي أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة أنه بنجاح الانتخابات الرئاسية تم إزاحه خليفة الطاغية مثلما أزاح الله الطاغية في 11 فبراير 2011م، موضحًا أنه بكل مرةٍ تقف فيها الدولة القديمة بكل قوتها ومكوناتها في مواجهة إرادة التغيير، ولكن بفضل الله تنتصر إرادة الشعب.

 

وأضاف في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن قراررات العسكر الأخيرة استطاعت أن توحد قوى الثورة لتحشد الصفوف وتعيد الاتزان لصالح الثورة كي تمر مصر بصعوبةٍ بالغةٍ من عنق الزجاجة، مؤكدًا أنه يجب أن يتعلم الجميع الدرس، وهو حينما تفرقنا استطاع فريق الثورة المضادة أن يجمع قواه، وأن يتصدى لنا، وأن يغالبنا بل كاد يغلبنا لولا أن الله أراد بنا.

 

وأكد أن الثورة مستمرة والمسار السياسي لا يمكن أن ينتصر وحده ولا يمكن أن يكون بديلاً عن المسار الثوري ولا متباعدًا عنه, ولا يستغنى يومًا عن الاستقواء به، مشددًا على عدم الإفراط في الثقة وحسن الظن بأيٍّ من مكوناتِ الدولة العميقة, وضرورة التعامل معها بحذر حتى تسلم هي بالتغيير وتتعامل على أساسه.

 

وأكد أن المسؤلية كبيرة على د. مرسي (منفردًا), وعلى الإخوان المسلمين كقوةٍ شعبيةٍ كبيرة، وعلى الحرية والعدالة كحزبٍ كبيرٍ ليقودوا مشروعًا وطنيًّا جامعًا ما زالت أمامه تحديات كبيرة (وليس مشروعًا إخوانيًّا ولا حزبيًّا), أمامهم الفرصة أن ينجحوا في قيادة مشهد وطني بعيدًا عن أية قيود حزبية أو فصائلية.

 

وأشار إلى أن الشراكة الوطنية مسار إستراتيجي وليست حالة تكتيكية, ولا تستغنى أي من القوى الوطنية الجادة عن بعضها البعض.