اهتمت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية بالأحكام التي أصدرتها اليوم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قانون العزل السياسي وبطلان المقاعد الفردية التي أجريت عليها انتخابات مجلس الشعب واصفة حكم الدستورية بأنه نيابة عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي من المرجح أن يدفع البلاد إلى مسار جديد خطير في ظل عدم وجود دستور فضلاً عن حل مجلس الشعب.

 

وأشارت المجلة إلى أن تجربة المجلس العسكري في قيادة المرحلة الانتقالية وصلت إلى نهاية مخيبة للآمال ووصف مارك لينش الخبير في شئون الشرق الأوسط المرحلة الانتقالية في مصر بأنها أغبى مرحلة انتقالية في التاريخ.

 

وأضافت أنه وقبل أسبوعين من موعد تسليم المجلس العسكري السلطة إلى إدارة مدنية منتخبة أصبحت مصر بلا برلمان أو دستور في ظل نظام قضائي أصبح مزحة وغير مستقل سياسيًّا عن المجلس العسكري.

 

وأوضحت أن استيلاء المجلس العسكري على السلطة في نهاية المرحلة الانتقالية أعد له بعناية ويعكس خوف العسكر من سيطرة الإسلاميين على السلطة ومن أجل حماية مصالحهم، فضلاً عن نمو الثقة لديهم في قدرتهم على احتواء المظاهرات الاحتجاجية في الشارع.