أكَّد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاتصالات مع القيادة المصرية شبه مقطوعة, ولا يوجد تواصل فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، والورقة التي أعدَّتها القاهرة لإنهاء حالة الانقسام السياسي في الأراضي الفلسطينية!.
وأشار أبو مرزوق في تصريح خاص لوكالة (قدس نت للأنباء) إلى أن حركة حماس تقدمت بطلب إلى القيادة المصرية مؤخرًا؛ لزيارة وفد من الحركة العاصمة المصرية القاهرة, إلا أن الطلب قُوبل باعتذار مصري, مطالبًا في الوقت ذاته القيادة المصرية إلى ضرورة التجاوب مع ملاحظات حركة حماس على ورقة المصالحة.
وشدَّد أبو مرزوق على موقف حركته الداعي إلى الأخذ بملاحظاتها في الورقة المصرية, لافتًا إلى أن حماس تؤيد المصالحة الفلسطينية الداخلية وتقف إلى جانب كلِّ جهد عربي ومصري وفلسطيني ينهي حالة الانقسام السياسي, إلا أنه عاد وأكد أن الاتصالات مع الجانب المصري مقتصرة على المواقف الرسمية والتصريحات الإعلامية فقط!.
وحول القمَّة العربية المقررة في مارس القادم، قال أبو مرزوق: إن القمة منعقدة لرؤساء الدول العربية، وإذا ما طُلب من حركة حماس أن تكون مراقبًا فإنها ستلبي الدعوة الليبية, مشيرًا إلى أن آخر الاتصالات التي أجرتها حماس مع القيادة الليبية لم تبلغ أن هناك دعوة سوف تتوجه إلى حماس للمشاركة في القمة العربية.
واتهم أبو مرزوق الاحتلال الصهيوني بالوقوف وراء اغتيال المبحوح؛ لاسيما وأنه لم يخرج بنفي يؤكد عدم مشاركته في عملية الاغتيال.