التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم بسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي؛ ناقشا خلالها المصالحة الفلسطينية وعددًا من القضايا الرئيسية في الشرق الأوسط.
وتأتي زيارة وفد حماس إلى موسكو بدعوةٍ من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف؛ حيث تعتبر زيارة مشعل إلى موسكو هي الثالثة من نوعها منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006م.
وقال أسامة حمدان ممثل الحركة في لبنان عضو وفد حماس بالعاصمة الروسية: إن حماس تتطلَّع إلى استمرار اتصالاتها مع موسكو حول المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن حماس تأمل ليس في مواصلة النقاشات في هذا الموضوع فحسب، بل في إيجاد حلول جديدة للقضايا الرئيسية في الشرق الأوسط".
وذكر حمدان أن وزير الخارجية الروسي وعد خلال اللقاء مع مشعل بأن موسكو ستؤيد المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف الروسي "مهمٌّ جدًّا" بالنسبة لـ"حماس".
وحول شرعية بقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في السلطة، أشار حمدان إلى أن صلاحياته قد انتهت وفقًا للدستور، وأضاف أن "الانتخابات الرئاسية ستجري في الأراضي الفلسطينية بعد تحقيق المصالحة الوطنية وتُظهر مَن هو الزعيم الجديد للفلسطينيين".
كان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل قال في تصريحاتٍ لصحيفة "فريميا نوفوستيه" الروسية عشية زيارته إنه "من الممكن إعادة اللُّحمة بين الفلسطينيين كما كانت في السابق، شريطةَ أن تكفَّ الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة إنهاء الانقسام"، معتبرًا أن "الفيتو" الأمريكي معطَّلٌ لعملية المصالحة.
كما أشار إلى أن السبب الثاني الذي أسهم في عرقلة التوصل إلى المصالحة الفلسطينية الداخلية هو "التعديلات التي طرأت على بنود ورقة المصالحة المصرية".