حذر الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين ورئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من قيام الاحتلال الصهيوني بإغلاق "باب العامود" أحد أكبر أبواب مدينة القدس المحتلة وأحد معالمها الرئيسة لمدة عامين كاملين؛ بدعوى تطوير البنى التحتية في البلدة القديمة!.

 

واعتبر التميمي- في تصريح صحفي اليوم- المشروعَ بأنه خطوة جديدة من مسلسل عمليات تهويد وتغيير المعالم العربية والإسلامية غير المسبوقة في البلدة القديمة، عبر مشاريع تحمل مسميات متعددة، كالتطوير والترميم.

 

كما أكد التميمي أن "لدى حكومة الاحتلال ومؤسساتها المختلفة أكثر من مشروع لتغيير معالم البلدة القديمة بالقدس، يشمل أبواب المدينة وسورها وأحياءها، وهي قيد التنفيذ الآن، وقد تمَّ رصد أكثر من 200 مليون دولار لهذا المشروع، إضافةً إلى توسيع "المستوطنات" المحيطة بالمدينة".

 

وحذَّر من مخططات الهدم والتهجير في المدينة ومحيطها والتي تتم بخطوات متسارعة؛ من أجل تهويدها وتحويلها إلى مدينة يهودية خالصة وإضفاء صبغة دينية يهودية عليها.

 

وأبدى التميمي مخاوفه من أن يكون مشروع الحفريات الصهيوني الجديد في باب العامود هو المقدمة نحو تقسيم المسجد الأقصى المبارك، على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وأن يكون التقسيم تمهيدًا لتهويده بالكامل وهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.