اتهم الشيخ سيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين النظام المصري بعدم الحياد، والوقوف بجانب العدو الصهيوني ضد المقاومة وسلاحها، مؤكدًا أن استمرار بناء الجدار الفولاذي العازل على الحدود مع قطاع غزة جريمة إنسانية وقومية ودينية.
وقال عضو الكتلة البرلمانية في مؤتمر جماهيري شارك فيه الآف من أبناء محافظة الغربية وعدد كبير من ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية بنقابة المحامين مساء أمس بمدينة طنطا لمناصرة الشعب الفلسطيني: إن المواصلةَ الضغط على حركات المقاومة يضر بالأمن القومي المصري الذي لا يكتمل إلا بمواصلة الجهود لدعم الشعبين العربي والإسلامي.
واستبعد عسكر إتمام المصالحة بين طرفي المعادلة الفلسطيني "فتح وحماس"، مؤكدًا أن كل حركة لها طريق مختلف عن الآخر، ففريق فتح وأبو مازن يدعو للاستسلام والمفاوضات العبثية، والفريق المقاوم الذي تقوده حماس يسعى لاستعادة الأرض وعودتها إلى أصحابها.
وحذَّر محمد السروجي سكرتير لجنة التنسيق بين الأحزاب من اختزال الشعب المصري وتاريخه في شخص الحاكم، أو مجموعة رجال الأعمال ينظرون إليها على أنها "مول" تجاري كبير يُباع فيه كل شيء.
وشدد على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية على أنها قضية الأمة الإسلامية والعربية ككل وكيان كبير تعداده 11 مليون شخص في الداخل والشتات، وأن محاولات الحديث عن الأمن القومي ودغدغة المشاعر بتلك الحيلة لن يفيد؛ لأن الشعب المصري يعي تمامًا محاولات النظام الحاكم المؤيد، وللأسف، للعدو الصهيوني.
شهد المؤتمر حضورًا جماهيريًّا كبيرًا، وحضورًا كبيرًا من الأحزاب والقوى الوطنية؛ منهم محمد سليمان المحامي عن حزب الوفد، ومحمد بدر حجازي عن الحزب الناصري، وأحمد عبد الله حجازي عن حركة كفاية، ومصطفى أبو الروس عن حزب الجبهة.