بعث أسرى حركة حماس في السجون والمعتقلات الصهيونية برقيةً، زفّوا فيها القائد القسامي محمود المبحوح الذي استُشهد على يد رجال الموساد الصهيوني في أحد فنادق دبي.

 

وجاء في نص الرسالة التي وصلت (إخوان أون لاين) نسخة منها: "يزفّ أسرى وأسيرات حركة المقاومة الإسلامية حماس في كل السجون والمعتقلات الصهيونية القيادي القسامي الكبير محمود المبحوح الذي قاتل حتى الرمق الأخير، واستشهد مُقبلاً غير مدبر".

 

وأضاف الأسرى في برقيتهم: "إنّ استهداف الصهاينة للمبعدين والمطاردين لن يزيد الحركة إلا إصرارًا على شروطها؛ من أجل إتمام صفقة مشرّفة للأسرى، وإن اغتيال القائد المبحوح لن يضيء لشاليط شمعة جديدة، بل سيزيد الآسرين تشبثًا به".

 

واختتم الأسرى برقيتهم: "إنّ اغتيال المبحوح لن يزيد الحركة إلا إصرارًا على مواصلة الطريق، وإن دماء الشهيد ستبقى منارة من دمٍٍ يحكي إلى دعاة السلام والتطبيع أنّ الصهاينة قومٌ جُبلوا على الغدر والقتل ونقض العهود".

 

وفي سياق آخر، ذكر شهود عيان فلسطينيون أن سائق صهريج يحمل لوحة صهيونية اقتحم حاجز قلنديا شمال مدينة رام الله مساء أمس قبل أن يطلق الجنود النار عليه، ويصيبوه بجراح وصفت بالمتوسطة إلى خطيرة.

 

وقال الشهود إن سائق الشاحنة الصهيوني تعرَّضت شاحنته للرشق بالحجارة، فهرب باتجاه الحاجز، فبادر الجنود بإطلاق النار عليه، معتقدين أنه سائق عربي اقتحم الحاجز, ولكن اتضح بعد إصابته بالرصاص أنه صهيوني.

 

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن سائق الصهريج أصاب عدة سيارات متوقفة في المكان، وأصاب عدد من ركابها بجراح، وهرعت سيارات الإسعاف للمكان وأجلت المصابين.

 

من جهتها، ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أن سائق الشاحنة تعرَّض للرشق بالحجارة قرب مخيم قلنديا، وحاول الهرب باتجاه الحاجز واصطدم بعدة مركبات.

 

وأضاف أن حراس الحاجز طلبوا منه التوقف؛ ولكنه رفض ما حدا بهم إلى إطلاق النار عليه، وأصابوه بجراح متوسطة، وتمَّ التعرف عليه، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.