دعا الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس القيادة المصرية إلى استئناف اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية من أجل إتمام المصالحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن رؤية حماس وعلاقاتها مع مصر هي رؤية إستراتيجية ومدخل إلى العالم العربي والإسلامي.
ودعا الزهار خلال مؤتمر صحفي عُقد في غزة مصر حكومةً وشعبًا "لفتح صفحة جديدة، والعمل على إنجاز المصالحة الفلسطينية، وتحصين المجتمع الفلسطيني من الداخل؛ من أجل التصدي لتهويد القدس، وقتل شعبنا على يد الاحتلال "الإسرائيلي"".
وقال: "إذا حصلنا على ضماناتٍ مصرية فنحن مستعدون للتوقيع على المصالحة".
وشدد الزهار على أن حركة حماس ذاهبة إلى المصالحة بكامل الوعي والتصميم والعزم؛ من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وقال: "إن حماس وشعبنا لا ينكران دور مصر التاريخي بالنسبة للقضية الفلسطينية، ومصر هي من حافظت على قضية اللاجئين، ونحن لا ننسى دورها في القضية الفلسطينية، ونؤكد أن القيادات الإسلامية والوطنية تربَّت وترعرت في الجامعات المصرية".
وأضاف: "مصر هي دولة مركزية رعت وقدَّمت وضحَّت من أجل الشعب الفلسطيني والشعوب المقهورة في الوطن العربي وإفريقيا".
ونبَّه الزهار إلى أن هناك بعض الوسائل الإعلامية الصفراء وأطراف لم يسمها إلى خدش العلاقة بين حماس ومصر.
وأشار إلى أن "علاقة حماس مع التيارات الإسلامية والوطنية في الوطن العربي والإسلامي إستراتيجية، ومَن يضعنا في محور ضد محور يريد؛ فهو واهم".
وشدد الزهار على أن حماس ستبقى عامل توحيد وليس تفريقًا، وقال: "نحن لا نشك في دور مصر في القضية الفلسطينية، وجميع الملفات التي نجحت قي القضية الفلسطينية كان لمصر دور مهم فيها".
وقال: "حماس لا تهدد الأمن القومي المصري، ولا بد من تحديد مَن يهدد هذا الأمن، ونقول إن "إسرائيل" هي مَن تهدد الأمن القومي المصري والفلسطيني".
وأضاف: "العلاقة بين الشعب الفلسطيني ومصر علاقة مقاومة، ومصر عززت ذلك منذ حرب العام 1948م"، مؤكدًا أن العلاقة بين حماس ومصر يجب أن تقوم على الاحترام والمحبة.
من جهةٍ أخرى، أعرب الزهار عن أسفه لقيام بعض وسائل الإعلام المصرية والدولية للإيقاع بين حماس ومصر.
وكشف الزهار النقاب عن قرب الأجهزة الأمنية الفلسطينية على الانتهاء من التحقيقات في مجالات متعددة، حول مقتل الجندي المصري على الحدود بين الأراضي الفلسطينية والمصرية مطلع الشهر الجاري.
وقال: "أوشكنا على الانتهاء من التحقيق في مجالات متعددة حول مقتل الجندي المصري على الحدود بين الأراضي الفلسطينية والمصرية مطلع الشهر الجاري".