اتفقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة "الجهاد الإسلامي" والجبهتان "الشعبية" و"الديمقراطية" على ضرورة التمسك بخيار المقاومة، ورفض محاولة العودة للمفاوضات العبثية، وإنهاء الانقسام الداخلي، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ باعتبارها الحجر الأساس في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
حضر اجتماع الفصائل الأربعة- الذي عُقد في غزة مساء أمس- عن حركة حماس الدكتور خليل الحية وجمال أبو هاشم، والنائب إسماعيل الأشقر، بالإضافة إلى أيمن طه، والدكتور محمد الهندي، ونافذ عزام، وخالد البطش عن حركة الجهاد، والنائب جميل المجدلاوي وكايد الغول وهشام المجدلاوي عن "الجبهة الشعبية"، وصالح زيدان وصالح ناصر ومحمود خلف وعصام أبو دقة عن "الجبهة الديمقراطية".
من جانبها أكدت حركة "الجهاد" في بيانٍ لها أن الاجتماعَ تدارَس الشأن الفلسطيني العام، وتطرَّق المجتمعون إلى مخاطر الهجمة الأمريكية والصهيونية على الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن الجميع أكد ضرورة التمسك بالموقف الرافض للعودة إلى المفاوضات في ظل الضغوط والإملاءات الصهيونية والأمريكية.
![]() |
|
نافذ عزام |
وقال القيادي في "الجهاد" نافذ عزام إن جزءًا كبيرًا من الاجتماع تناول آلية الوصول إلى المصالحة، موضحًا أن الجميع تحدث عن السبل التي تُنهي الوضع المأساوي القائم والأخطار المحدقة بالساحة الفلسطينية بفعل الانقسام.
وأشار إلى أن الاجتماع ناقش أيضًا التهديدات الصهيونية بشنِّ هجومٍ جديدٍ على قطاع غزة، قائلاً: "جرى التأكيد على ضرورة التوافق على موقف فلسطيني موحَّد لمواجهة أي عدوان "إسرائيلي" محتمل".
وقال عضو المكتب السياسي للجهة الديمقراطية صالح زيدان إن اللقاء ركَّز في مجمله على ضرورة تخطِّي أزمة الانقسام السياسي، والتوصل إلى مصالحة حقيقية يستطيع الشعب الفلسطيني عبرها مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد زيدان أن الفصائل الأربعة أكدت أهمية التمسك بالموقف الفلسطيني القاضي برفض المفاوضات مع "إسرائيل" في ظل استمرار "الاستيطان" في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
