أعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود بقطاع غزة أن أكبر أسطول بحري قادم من اليونان سيصل إلى القطاع نهاية مارس القادم؛ بهدف كسر الحصار، مشيرةً إلى أن الأسطول يضمُّ حتى الآن 20 سفينةً من عدَّة دول أوروبية، وأنه من المتوقع أن يزيد العدد عن ذلك.

 

وأضافت اللجنة في بيانٍ لها اليوم أن "السفن ستحمل معها مساعداتٍ غذائيةً وإنسانيةً وأدويةً، ومعدَّاتٍ طبية، ومساعدات رمزية؛ لإعادة إعمار ما دمَّره الاحتلال في حربه الأخيرة على غزة؛ حيث ستحمل معها كميات بسيطة من الإسمنت والحديد وأدوات البناء".

 

وأوضحت اللجنة أن العدد الأكبر من السفن المشارِكة سيكون من تركيا واليونان، إلى جانب سفن أخرى من السويد وإيطاليا، لافتةً إلى أن مؤسسات وجمعيات عاملة في مجال مساعدة الشعب الفلسطيني تُشرف على الأسطول.

 

وأشارت اللجنة إلى أن عددًا من البرلمانيين الأوروبيين- إلى جانب عددٍ كبيرٍ من المتضامنين من دول أوروبية عدة- سيأتون على متن السفن، معربةً عن تقديرها وترحيبها الشديدين بالأسطول والقائمين عليه.

 

وأكَّدت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء أن القوافل التضامنية التي وصلت إلى قطاع غزة ساهمت في تعرية وفضح جريمة الحصار.

 

وقال المكتب الإعلامي للجنة في تقرير سنوي حول أبرز نشاطاتها وفعالياتها خلال العام الماضي: إن اللجنة استقبلت خلال العام الماضي- وبعد انتهاء الحرب على القطاع- خمس قوافل برية تضامنية من دول أوروبية وعربية ضمَّت 721 متضامنًا أجنبيًّا وعربيًّا، مشيرًا إلى أن القوافل جلبت معها المئات من شاحنات المساعدة الطبية والغذائية، والمعدات الطبية، ومساعدات للمعاقين وجرحى الحرب شملت كراسي كهربائية وأجهزة طبية للمكفوفين.