القدس المحتلة، والضفة الغربية- المركز الفلسطيني للإعلام:
ذكرت مصادر محلية في مدينة القدس المحتلة أن عناصر من شرطة الاحتلال الصهيوني اعتدت صباح اليوم الجمعة على أحد حرّاس المسجد الأقصى المبارك، ويُدعى مهند إدريس (25 عامًا)، خلال قيامه بأداء عمله وواجبه في الأقصى.
وذكرت المصادر أن عناصر الشرطة الصهيونية تحرَّشت بالحارس إدريس، وبعد مشادة كلامية اعتدت الشرطة عليه بالضرب في كافة أنحاء جسمه، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقامت شرطة الاحتلال الصهيوني بتعزيز تواجدها على بوابات المسجد الأقصى المبارك قبل تدفق المصلين إلى المسجد؛ لأداء صلاة الجمعة.
يُذكر أن سلطات الاحتلال تمنع المصلين من الضفة الغربية من الصلاة في الأقصى إلا لمن هم فوق 50 عامًا، وغالبًا ما تمنعهم من دخول القدس.
في سياق آخر واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ حيث اختطفت سبعة من أنصار الحركة في محافظات نابلس وقلقيلية والخليل.
وبحسب بيان لحركة "حماس" في الضفة الغربية اليوم الجمعة، ففي محافظة نابلس قامت ميليشيا عباس باختطاف الأشقاء الثلاثة: أمجد، وأشرف، ويوسف عواد، بعد استدعائهم للمقابلة، علمًا بأن شقيقهم الرابع أحمد مختطف منذ حوالي شهر ونصف الشهر لدى الميليشيا، وشقيقهم الخامس أيمن معتقل لدى الاحتلال الصهيوني منذ عامين.
كما اختطفت الميليشيا الأسيرين المحررين عصام سلامة وهاني الدبيك وكلاهما مختطفان سابقًا، وفي محافظة الخليل اختطفت ميليشيا عباس الأسير المحرر زين المحتسب من الخليل، والذي قضى في سجون الاحتلال أكثر من 12 عامًا.
وفي محافظة قلقيلية تم اختطاف موسى صوي للمرة الرابعة، وهو أسير محرر ومختطف سابق لأكثر من 7 شهور، وهو شقيق المختطف قاسم صوي، وشقيق الاستشهادي صالح صوي منفذ عملية "ديزنغوف" الشهيرة.
واستمرارًا لمسلسل التنسيق الأمني بين قوات الاحتلال وميليشيا عباس اعتقلت قوات الاحتلال في الخليل المعلم بركات القصراوي بعد الإفراج عنه من سجون الميليشيا بعد اختطاف استمر قرابة العام.
كما واصلت الميليشيا مسلسل التعذيب في سجونها؛ حيث أكَّد عددٌ من المفرج عنهم في محافظة سلفيت أن الميليشيا تستخدم أساليب جديدة للتعذيب؛ منها ملء الزنازين بالماء وإدخال المختطفين عليها بحيث لا يستطيعون الجلوس والنوم، ناهيك عن شدة البرد.